بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أكثر من 129 ألف نازح جراء التصعيد في الساحل الغربي لليمن

الإرهاب في اليمن
الإرهاب في اليمن يزيد من النازحين

اليمن .. كشفت بيانات منظمة الهجرة الدولية ضمن مصفوفة تتبع النزوح في اليمن، عن استمرار ارتفاع أعداد النازحين نتيجة التوترات التي شهدتها مناطق الساحل الغربي خلال الفترة الأخيرة، مع تسجيل موجات جديدة من النزوح الداخلي في عدد من محافظات اليمن.

 

وأظهرت أحدث بيانات المنظمة الصادرة في 20 سبتمبر 2026، ارتفاع عدد النازحين المسجلين بنحو 2406 أفراد مقارنة بالبيانات السابقة في اليمن، لترتفع حصيلة الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم خلال الفترة الممتدة من الأول من أغسطس وحتى 20 سبتمبر إلى نحو 128 ألفا و382 شخصا بما يعادل قرابة 21 ألفا و397 أسرة.

 

تعز تستقبل العدد الأكبر من النازحين

 

وأوضحت بيانات منظمة الهجرة الدولية أن إجمالي عدد النازحين الذين جرى تسجيلهم منذ بداية التصعيد في يونيو 2026 وصل إلى نحو 129 ألفا و438 شخصا، ينتمون إلى ما يقرب من 21 ألفا و573 أسرة، مع تركز النسبة الأكبر من النازحين في محافظة تعز.

 

واستقبلت تعز نحو 73 ألفا و494 نازحا، بما يمثل قرابة 57 % من إجمالي الحالات المسجلة، لتحتل بذلك المرتبة الأولى بين المحافظات التي استقبلت الأسر والأفراد الفارين من مناطقهم نتيجة التوترات الأخيرة.

 

وجاءت محافظة لحج في المرتبة الثانية من حيث أعداد النازحين المسجلين، بعدما بلغ عددهم نحو 33 ألفا و828 شخصا، بنسبة تقدر بنحو 26% من إجمالي النازحين منذ بدء التصعيد.

 

كما سجلت محافظة عدن في اليمن نحو 8 آلاف و946 نازحا، بما يمثل قرابة 7% من إجمالي الحالات، بينما بلغ عدد النازحين في محافظة الحديدة نحو 8 آلاف و244 شخصا، بنسبة تقترب من 6% من إجمالي العدد المسجل.

 

اليمن .. امتداد النزوح إلى محافظات أخرى

 

وامتدت حركة النزوح كذلك إلى عدد من المحافظات اليمنية الأخرى، حيث سجلت محافظة أبين نحو 3324 نازحا، بما يعادل قرابة 3% من الإجمالي، بينما بلغ عدد النازحين في حضرموت نحو 1008 أفراد، بنسبة تقل عن 1%.

 

وسجلت محافظة مأرب بدورها نحو 594 نازحا، وهي نسبة تقل أيضا عن 1% من إجمالي الحالات التي رصدتها المنظمة منذ بدء موجة التصعيد في يونيو الماضي.

 

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق حركة النزوح الداخلي في اليمن، مع استمرار تأثير التوترات الأمنية على السكان في المناطق القريبة من بؤر الصراع، ودفع أعداد متزايدة من الأسر إلى الانتقال بحثا عن مناطق أكثر أمنا واستقرارا.

تم نسخ الرابط