وكيل لجنة الصحة بالنواب: نقص الأطباء والتمريض والصيانة يعرقل تشغيل المنشآت| خاص
أكد الدكتور مجدي مرشد، وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الوحدات الصحية الموجودة في القرى لا تقدم خدمة علاجية، موضحًا أن دورها أصبح يتركز في تقديم خدمات الرعاية الأساسية الأولية، مثل متابعة الحمل وتطعيم الأطفال واستخراج شهادات الوفاة والميلاد.
وأوضح في تصريحات خاصة لـ"بلدنا اليوم" أن عدد الوحدات الصحية يبلغ نحو 4 آلاف و500 وحدة، مشيرًا إلى أنها كانت تقدم في السابق خدمات علاجية ورعاية أساسية أولية، إلا أنها تحولت بقرار من رئيس مجلس الوزراء إلى وحدات تقدم خدمات الطفولة والأمومة.
مستسفيات خارج نطاق الخدمة
وأضاف أن عدد المستشفيات يبلغ نحو 650 مستشفى، بعدما كان نحو 700 مستشفى، موضحًا أن عددا منها خرج من الخدمة وتمت إزالة بعض المنشآت، بينما لم يتم تجديد بعضها حتى الآن، لافتًا إلى وجود منشآت قديمة.
وقال مرشد، إن هناك مستشفيات تقدم خدمة أقل من المستوى المطلوب، رغم استمرارها في تقديم الخدمة, مشيرًا إلى أن عدد المستشفيات التكاملية يبلغ نحو 514 مستشفى تكاملي، منها نحو 349 مستشفى لا تعمل نهائيًا.
وأشار إلى أن بعض المستشفيات التكاملية التي تعمل أصبحت متخصصة في خدمات محدودة، أو تابعة للتأمين الصحي في بعض المناطق، وبالتالي لا تقدم الخدمة العامة.
وأكد أن المستشفيات التكاملية كانت تتحمل جزءً كبيرًا من الضغط الواقع على المستشفيات المركزية والعامة، موضحًا أن توقف عدد كبير منها أدى إلى تجمع المرضى في المستشفيات المركزية والعامة، وزيادة الضغط عليها.
وأوضح أن هذا الضغط يؤدي إلى التكدس، وما يترتب عليه من احتمالات التقصير والأخطاء والاعتداءات على الطواقم الطبية داخل المستشفيات.
وقال إن المستشفيات المركزية والعامة تقدم خدمة جيدة ومعقولة في المدن إلى حد كبير، لكنها لا تفي بالغرض نتيجة تكدس المرضى عليها، مشيرًا إلى أن الريف يمثل أكثر من 60% إلى 65% من الحالات التي تتوجه إليها.
وأضاف أن المستشفيات في مصر تضم إمكانيات وتجهيزات غير موجودة في عدد من الدول ، من أحدث أجهزة الأشعة والميكروسكوبات الجراحية وأجهزة العمليات، إلا أن عدم وجود صيانة دورية يؤثر على استمرار عمل هذه الإمكانيات بكفاءة.
وأوضح أن هناك أيضًا نقصًا في أعداد الأطباء والتمريض اللازمين للتشغيل، خاصة في بعض التخصصات مثل العناية المركزة والتخدير، إلى جانب وجود نقص شديد في بعض التخصصات من الأطباء والتمريض.
وأكد أن توافر البنية التحتية والتجهيزات لا يكفي وحده لتشغيل المستشفيات بكامل طاقتها، وإنما تحتاج إلى أعداد كافية من الأطباء والتمريض، بالإضافة إلى الصيانة الدورية للتجهيزات.