بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

جوتيريش: حل الدولتين المسار الوحيد الموثوق لتحقيق السلام والأمن الدائمين

جوتيريش
جوتيريش

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أن حل الدولتين يمثل المسار الوحيد الموثوق لتحقيق السلام والأمن الدائمين للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأكملها، محذرًا من أن الضغوط والإكراه التي تتعرض لها الأسر الفلسطينية تثير شبح التطهير العرقي.

جاء ذلك خلال كلمة جوتيريش في اجتماع رفيع المستوى عُقد على هامش المناقشة العامة للدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

جوتيريش يحذر من تقويض مقومات الدولة الفلسطينية

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه لا يوجد سوى مسار واحد موثوق لتحقيق السلام والأمن الدائمين للفلسطينيين والإسرائيليين، مشددًا في الوقت ذاته على أن مقومات قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتصلة جغرافيًا وقابلة للحياة وذات سيادة تتعرض للتقويض بصورة منهجية.

وأوضح جوتيريش أن عمليات الهدم والإخلاء والتهجير والاستيلاء على الأراضي، إلى جانب انتهاكات الوضع القائم في الأماكن المقدسة، تساهم في خلق بيئة تتزايد فيها عوامل الضغط والإكراه، بما يدفع الأسر الفلسطينية إلى مغادرة منازلها وأراضيها، وهو ما يثير شبح التطهير العرقي.

تحذير من تداعيات خطة E1 الاستيطانية

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن المضي قدمًا في خطة E1 الاستيطانية من شأنه أن يوجه ضربة قاسية لآفاق إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا وقادرة على البقاء.

ودعا جوتيريش إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام في غزة، مؤكدًا أن الوعود بمستقبل أفضل تظل بلا جدوى بالنسبة للأسر المحاصرة بالدمار واليأس، ما لم تقترن بتغيير فعلي وملموس على أرض الواقع.

جوتيريش يدعو إلى رؤية متكاملة لإنهاء الاحتلال

وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة الحفاظ على الاندماج السياسي والاقتصادي والإقليمي بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في إطار حكومة فلسطينية واحدة شرعية وذات سيادة.

وأكد أن دعم حل الدولتين يجب ألا يقتصر على التصريحات، وإنما ينبغي أن ينعكس في السياسات والقرارات والإجراءات، بما يسهم في وقف التوسع الاستيطاني، ودعم المؤسسات الفلسطينية، ودفع عملية سياسية ذات مصداقية تهدف إلى إنهاء الاحتلال وإعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

دولتان مستقلتان تعيشان جنبًا إلى جنب

وأوضح جوتيريش أن الهدف يتمثل في إقامة دولتين مستقلتين وديمقراطيتين تتمتعان بالسيادة، هما إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود آمنة ومعترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967، مع أن تكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين.

تم نسخ الرابط