بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«المعلم محتاج يعيش حياة كريمة».. أيمن الصفتي: 9 آلاف جنيه لا تكفي

النائب أيمن الصفتي،
النائب أيمن الصفتي، عضو مجلس الشيوخ

أكد النائب أيمن الصفتي، عضو مجلس الشيوخ، أن رواتب المعلمين الحالية لا تتناسب مع معدلات التضخم والظروف الاقتصادية الراهنة، مشيراً إلى أن الزيادات التي جرى تطبيقها على أجور المعلمين خلال الفترة الماضية، رغم أهميتها، لا تزال غير كافية من وجهة نظره لتوفير حياة كريمة للمعلم.

 

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن ملف أجور المعلمين يحتاج إلى مزيد من الاهتمام، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، مؤكداً أن قيمة الراتب يجب أن تكون متناسبة مع الاحتياجات الأساسية للمعلم وأسرته.

 

الزيادة الأخيرة لا تكفي

 

وأضاف النائب أيمن الصفتي، خلال حواره ببرنامج «من أول وجديد»، الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أن رواتب المعلمين شهدت زيادة خلال الفترة الأخيرة، إلا أن هذه الزيادة لا تكفي، بحسب رؤيته، لمواجهة تأثير معدلات التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

وأكد أن الراتب الحالي للمعلم لا يتناسب مع الظروف الاقتصادية، مطالباً بضرورة العمل على زيادة رواتب المعلمين، بما يضمن لهم مستوى معيشة أفضل ويساعدهم على توفير احتياجاتهم الأساسية.

 

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تحسين أوضاع المعلمين المالية يمثل قضية مهمة، في ظل الدور الذي يقومون به داخل المنظومة التعليمية، مؤكداً أن المعلم يحتاج إلى الحصول على دخل يتناسب مع متطلبات الحياة وتكاليفها.

 

«7 و8 و9 آلاف جنيه لا تليق»

 

ولفت أيمن الصفتي إلى أنه لا يليق، من وجهة نظره، أن يحصل المعلم على راتب يتراوح بين 7 آلاف أو 8 آلاف أو 9 آلاف جنيه في ظل الظروف الحالية.

 

وأوضح أن هذه المستويات من الأجور لا تتناسب مع توفير حياة كريمة للمعلم، في ظل ما يواجهه المواطنون من أعباء وتكاليف متزايدة.

 

وقال عضو مجلس الشيوخ إن الحديث عن زيادة رواتب المعلمين يأتي من منطلق ضرورة توفير دخل مناسب لهم، خاصة أن الراتب يمثل المصدر الأساسي الذي يعتمد عليه المعلم في تلبية احتياجاته واحتياجات أسرته.

 

الراتب في مواجهة معدلات التضخم

 

وأكد النائب أن المشكلة لا ترتبط فقط بزيادة الراتب من الناحية الرقمية، وإنما بمدى قدرة هذه الزيادة على مواجهة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار.

 

وأوضح أن رفع الأجور يجب أن يراعي التغيرات التي طرأت على تكاليف المعيشة، حتى تكون الزيادة ذات تأثير حقيقي على مستوى حياة المعلمين.

 

وأشار إلى أن الراتب الذي كان يمكن أن يغطي جانباً أكبر من الاحتياجات في فترات سابقة، قد لا يؤدي الدور نفسه في ظل ارتفاع تكاليف السلع والخدمات، وهو ما يستدعي، بحسب ما طرحه، إعادة النظر في مستوى أجور المعلمين.

 

«المعلم محتاج يعيش حياة كريمة»

 

وشدد أيمن الصفتي على أن المعلم يحتاج إلى حياة كريمة، مؤكداً أن توفير الأجر المناسب يعد أحد العناصر المهمة في تحسين الظروف المعيشية للمعلمين.

 

وطالب بزيادة رواتب المعلمين، موضحاً أن الزيادة الأخيرة، رغم رفعها لقيمة الأجور، لم تصل إلى المستوى الذي يراه مناسبًا لتلبية احتياجات المعلم في الظروف الحالية.

 

وأكد أن الاهتمام بالأوضاع المادية للمعلمين يأتي بالتوازي مع الاهتمام بالمنظومة التعليمية، باعتبار أن المعلم يمثل أحد العناصر الأساسية داخل العملية التعليمية.

 

حديث عن الراتب وليس الاستقطاعات

 

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أنه لا يتحدث في هذا السياق عن الاستقطاعات التي يتم خصمها من راتب المعلم، وإنما يتحدث عن الراتب بشكل عام.

 

وأكد أن النقاش الذي يطرحه يتعلق بقيمة الراتب ومدى تناسبها مع معدلات التضخم والظروف الاقتصادية، وليس بحجم الاستقطاعات التي قد يتم خصمها من الأجر.

 

وتأتي تصريحات النائب أيمن الصفتي خلال حواره ببرنامج «من أول وجديد» في إطار فتح ملف أجور المعلمين، حيث طالب بزيادة الرواتب، مؤكداً أن حصول المعلم على 7 أو 8 أو 9 آلاف جنيه لا يتناسب، بحسب ما ذكره، مع الظروف الحالية ولا يحقق له الحياة الكريمة التي يحتاج إليها.

تم نسخ الرابط