بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

متسولة خطفت طفلة لمدة 12 عام للتسول.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  تنظر محكمة جنايات القاهرة المستأنفة، استئناف المتهمة بخطف الطفلة ندى من أسرتها لاستخدامها في أعمال التسول على حكم سجنها بالمؤبد.
☐ وكانت قد شهدت القاهرة واقعة إنسانية تقشعر لها الأبدان، حيث عانقت أم طفلتها التي فُقدت قبل 12 عاماً كاملة، بعد رحلة بحث مريرة ظن الجميع خلالها أن الأمل قد انقطع، وأن الصغيرة أصبحت مجرد ذكرى في سجلات المفقودين.

☐ البداية كانت من "تريند" اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته بعض البرامج التليفزيونية، حول اختفاء طفلة من أسرتها منذ عام 2014، تحركت أجهزة وزارة الداخلية بذكاء وسرعة، لتبدأ رحلة البحث عن "الابنة التائهة" في أزقة القاهرة، لتتكشف مفاجأة لم تكن تخطر على بال أحد.
☐ التحريات الأمنية كشفت عن وجه قبيح للجريمة؛ حيث تبين أن "عاملة نظافة" تقيم بدائرة قسم شرطة

الوايلي، هي من خطفت الطفلة قبل 12 عاماً ولم تكتفِ الخاطفة بجرمها بل خططت ببراعة "شيطانية" لضمان عدم الوصول إليها، فقامت بتزوير أوراق ثبوتية للطفلة ونسبتها لزوجها، بل ووصل بها الجبروت لاستخراج شهادة وفاة مزورة لزوجها، لتبدو الطفلة "يتيمة الأبوين".
☐ الهدف من كل هذا التزييف لم يكن الأمومة، بل "التربح الرخيص"؛ حيث استغلت المتهمة الطفلة

المخطوفة في استجداء عطف المواطنين والجمعيات الخيرية، مدعية أنها يتيمة، لتعيش الطفلة سنوات عمرها الضائعة في كنف امرأة سرقت هويتها وحرمتها من حنان أهلها الحقيقيين.
☐ نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد مكان الفتاة وضبط الخاطفة التي انهارت واعترفت بكل شيء. وفي مشهد مهيب، تم التوصل لوالدي الفتاة الحقيقيين المقيمين بدائرة قسم شرطة "الظاهر"، وبعد التأكد

من "صحة النسب" عبر الإجراءات القانونية، عادت الابنة لأمها.
☐ تعالت الصرخات المختلطة بالبكاء داخل قسم الشرطة، وعجزت الكلمات عن وصف شعور الأم وهي تضم ابنتها التي غابت وهي رضيعة وعادت إليها "عروساً" في مقتبل العمر، لتسدل الستار على واحدة من أبشع جرائم الاختطاف وأجمل لحظات اللقاء.
☐ يقتصر ضرر التسول على تشويه الصورة الجمالية للمجتمع وزهوتها،

بل يتعداه إلى انعدام الثقة وتشوه صورة التكافل الإجتماعى، فعندما يكتشف الفرد أن معظم المتسولين ليسوا بحاجة حقيقية؛ يفقد الثقة في المحتاجين الفعليين، مما يُضعف الروح التضامنية، ويصبح المواطن متردداً في تقديم العون خوفاً من استغلاله. 
☐ التسول هو استجداء عطف الناس وشفقتهم وكرمهم بطلب المال او الطعام متخذين من العاهات الطبيعية او المصتنعة او سوء الحال او الأطفال وسيلة للوصول إلى

مأربهم واعتبار عملية التسول مهنة ورفض اى عمال أخرى نظرآ المكاسب الكبيرة التى يتحصلوا عليها  .
☐ التسول ظاهرة اجتماعية معقدة تُمثل تحديًا كبيرًا للمجتمعات في جميع أنحاء العالم، فبينما يرتبط التسول في الأذهان بالحاجة الماسة والفقر المدقع، تشير الوقائع إلى أن الظاهرة تخطت هذا الإطار لتصبح في كثير من الحالات مهنة منظمة تُدار بممارسات استغلالية تُعطل التنمية الاجتماعية وتُهدر الكرامة الإنسانية.
☐ المتسولين اليوم هم مدَّعُون،

يستغلون عواطف الآخرين لتحقيق مكاسب مادية سريعة. ومن أبرز أسباب انتشار الظاهرة الاستغلال المنظم من شبكات إجرامية توظف النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة كـ"أدوات" للتسول، مستغلة تعاطف الجمهور مع الفئات الضعيفة.ومن الأسباب كذلك الكسل والاتكالية؛ فهناك أفراد يفضلون التسول على العمل، خاصة مع غياب الثقافة المجتمعية الداعمة للعمل المنتج ، ليشمل المجتمع بأكمله؛ فإلى جانب الآثار الاقتصادية التي تتمثل في هدر موارد المجتمع على دعم أفراد قد لا يكونون

بحاجة حقيقية للمساعدة، تظهر تأثيرات نفسية واجتماعية عدة، منها تشويه صورة المجتمع؛ حيث يؤدي انتشار التسول إلى خلق صورة سلبية عن المجتمع، فينظر إليه على أنه مكان تفتقر فيه العدالة الاجتماعية والتكافل الحقيقي.
☐ وهناك التسول المنظم وجني الأموال غير المشروعة (كالاتجار بالبشر أو ترويج المخدرات).ومن آثار التسول أيضاً إهدار الموارد؛ حيث تُقدر الأمم المتحدة أن المليارات تُصرف سنويًا على التسول الوهمي، بينما تُحرم مشاريع التنمية منها.

☐ وهناك انواع متعددة للتسول هى : -
☐ التسول المباشر 
☐ التسول غير المباشر
☐ التسول الاجبارى 
☐ التسول الاختيارى
☐ التسول الموسمى 
☐ التسول العارض 
☐ تسول الشخص القادر 
☐ تسول الشخص الغير قادر 
☐ تسول الاشخاص الجانحين 
☐ التسول الإلكترونى 
☐ واثار التسول كثيرة ومتعددة منها خلق جيل من البلطجية والمجرمين ومدمنى المخدرات والخمور وانتشار اطفال الشوارع الناتجة عن

حالات السفاح فمعظم المتسولين يتخذوا من اوكار الجريمة مرتع لهم لارتكاب كافة انواع الموبيقات واستقطاب النسوة الساقطات والاستغلال الجنسى والجسدى للنساء وسرقة الاعضاء والاتجار فى البشر وشيوع الفاحشة فى المجتمع ويعود هذا المظهر الغير اخلاقى للفقر والأمية والتسرب من التعليم وظاهرة الطلاق المتنامية وسفر الأباء سنوات عديدة خارج البلاد للبحث عن لقمة العيش وترك المسؤلية كاملة للزوجات التى لن تستطيع ان تقوم بدور التربية والتقويم بمفردها ، اضافة للانحلال

الخلقى الذى صادف كافة الشعوب وخاصة العربية نتيجة اساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتورط العديد من السيدات والفتايات فى ارتكاب جرائم صارخة ومنافية للاداب ولقيم المجتمع الشرقى  .
☐ العقوبات على المتسولين ، نص القانون رقم ٤٩ لسنة ١٩٣٣ على عقوبة التسول بكافة اشكالة بالحبس الذى قد يصل إلى ثلاثة شهور وفى حالة العود بالحبس الذى يصل إلى سنة .
☐ ظاهرة التسول مشكلة اجتماعية آخذة في الازدياد مع انتشار حالات

البطالة والفقر والتشرد ، ولكن ما يلفت الانتباه في هذه الظاهرة القديمة الجديدة دخول العديد من الأطفال هذا المجال، الذي يوشك ان يتحول إلى مهنة تدر على أصحابها الأموال، والتسول من الظواهر السلبية التي يعانى منها المجتمع وله آثار خطرة على الفرد والمجتمع على حد سواء، فقد اتخذها البعض مصدرا ثابتا للتكسب غير المشروع، مستخدمين في ذلك كل الوسائل الممكنة وغير الممكنة بما فيها استغلال الأطفال، وذوي الإعاقة، والنساء، وكبار السن.
☐ وظاهرة التسول تزداد في المواسم

الدينية، مثل شهر رمضان ، بسبب قدسيتهما عند المسلمين، ورغبتهم في التقرب الى الله بالأعمال الصالحة وخاصة الصدقة ، لذا نجدهم يتفننون في استدرار عطف المحسنين، بالتسول بأطفال مبتوري الأيدي أو معوقين أمام إشارات المرور وفي الأسواق ليس للحاجة والعوز كما هو متوقع، بل يمارس من قبل جماعات إجرامية منظمة تستغل ضعف الأطفال وظروفهم لتحقيق مكاسب مادية عالية. متسترين بلبس الملابس البالية والرثة، والتظاهر بالجوع، بالإضافة إلى عرض التقارير الطبية المزيفة،

واستخدام الأطفال الصغار، في ظروف جوية صعبة (صيفا وشتاء)، لاستدرار العطف والشفقة.
☐ الا انه بصرف النظر عما يسببه التسول، من تشويه للمدن، وانتشار لعصابات الجريمة المنظمة، وإخراج الأعمال الخيرية عن مسارها الصحيح، باختطافها من قبل هؤلاء المتطفلين لاستخدامها في غير مجالها المحدد.. ولكن لنستعرض الناحية السلبية لاستغلال الأطفال الصغار، أو ذوي الإعاقة، نجد ان منها المخاطر الصحية، وتعرض هؤلاء الأطفال لمخاطر الطرق والمواصلات والإرهاق الجسماني

المستمر، كما أن فئة منهم تعمل بجمع القمامة مما يعرّضهم للأمراض، كذلك استغلالهم الجنسي لاحتكاكهم مع عصابات الإجرام، والجنوح الى عالم الجريمة، لتوافر البيئة المناسبه لذلك، ومنها تفشي الأمية بينهم لانقطاعهم عن الدراسة، كذلك ممارسة التزوير للصكوك والتقارير الطبية، وتعاطي وتوزيع المخدرات.
☐ وحيث إن الطفولة البريئة أقحمت في هذا العالم المخيف (التسول)، لإخراج أفواج من المنحرفين سلوكيا، فعلى الجهات المسؤولة كلّ فيما يخصه، مدعوة لتضافر جهودها

لانتشال هؤلاء الأبرياء، أولا بمعاقبة من يقوم باستغلالهم أشد العقوبة، ثانيا باحتوائهم في مراكز تتوافر بها البيئة الصالحة، من الناحية الأمنية، والصحية، والثقافية، والتعليمية، والاجتماعية، بالاضافة الى توافر الغذاء والكساء بما يوفر حياة كريمة لهم.
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها

وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
 

 

 


 


 

تم نسخ الرابط