خبير علاقات دولية: مصر تقود تحركات احتواء أزمات المنطقة
مصر .. تواصل الدولة المصرية أداء دورها المحوري كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال قيادة تحركات مكثفة وحثيثة لاحتواء الأزمات المتصاعدة منعا لانزلاق المنطقة نحو مواجهات واسعة.
وتعتمد الرؤية الخاصة بـ مصر على مسارين متوازيين، أحدهما دبلوماسي يستهدف خفض التصعيد وترجيح الحلول السياسية الشاملة، والآخر أمني يستهدف حماية مقومات الأمن القومي العربي وصون مصالح شعوب المنطقة ومقدراتها.
تنسيق بين مصر والأمم المتحدة لاحتواء الأزمات
أكد الدكتور يسري عبيد خبير العلاقات الدولية، أن الزيارة الخاصة بأنطونيو جوتيريش كانت بدعوة خاصة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تمثل فرصة لإجراء مشاورات موسعة بين الجانبين دولة مصر مع الأمم المتحدة بشأن عدد من الملفات الإقليمية المهمة، مشيرا إلى أن مصر تؤدي دورا مهما في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمات ودعم الحلول السياسية.
وأوضح عبيد أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران سيكون من أبرز الملفات المطروحة خلال المباحثات، في ظل الحاجة إلى تكثيف التحركات الدبلوماسية لمنع اتساع نطاق الصراع والعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وتجنب تداعيات المواجهة على الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة، وسبل تنفيذ الاتفاق المتعلق به، إلى جانب الأزمة السودانية وانعكاساتها على دول المنطقة، ستكون حاضرة ضمن جدول المشاورات، لافتا إلى أن تزامن الزيارة مع ذكرى تأسيس الأمم المتحدة في 24 أكتوبر يمنحها أهمية إضافية، مع توقعات بأن تركز المباحثات على تنسيق المواقف وتعزيز التعاون المشترك لدعم جهود التسوية السياسية.