بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

هيئة المواصفات تدرب كوادرها على حساب البصمة الكربونية

بلدنا اليوم

في ظل التحولات البيئية السريعة التي يشهدها العالم، والاهتمام المتزايد بالحد من التلوث، أقامت هيئة المواصفات والجودة ورشة عمل ودورة تدريبية مكثفة لعمالتها تحت عنوان «التغيرات المناخية والبصمة الكربونية»، بهدف تبسيط المفاهيم البيئية الحديثة وتحويلها إلى ممارسات عملية داخل مختلف قطاعات الهيئة.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لتوجيهات الدكتور خالد صوفي، رئيس هيئة المواصفات والجودة ورئيس المنظمة الدولية للتقييس (ISO)، والذي يؤكد دوماً على ضرورة استباق التحديات العالمية وبناء كوادر بشرية قادرة على استيعاب معايير الاستدامة وتطبيقها على أرض الواقع، بما يدعم تنافسية الصناعة الوطنية.

استثمار في الموارد البشرية: 

وقد تولت إدارة تنمية والمواهب بالإدارة العامة للموارد البشرية، تحت إشراف الأستاذة رنا مخلص محمد، تنظيم الدورة ضمن رؤية شاملة تستهدف الاستثمار في العنصر البشري داخل هيئة المواصفات والجودة، وإطلاع العاملين على طبيعة الخدمات الفنية والبيئية التي تقدمها الهيئة للمؤسسات الخارجية، مما يعزز روح التعاون والتكامل المؤسسي.

وخلال جلسات الدورة، قدمت المهندسة إكرام سعيد حسن، مدير وحدة الأداء البيئي بالهيئة، شرحاً مبسطاً وعملياً لمفهوم التغير المناخي، مستعرضة الأسباب الحقيقية التي أدت لارتفاع درجات الحرارة والانبعاثات، وكيف انعكست هذه التغيرات على الاقتصاد والحياة اليومية.

كيف تُحسب البصمة الكربونية؟ 

وركزت الدورة بشكل أساسي على فكرة "البصمة الكربونية" وكيفية قياسها للأنشطة المختلفة؛ حيث أوضحت المحاضرة الخطوات الميدانية لحصر البيانات وتحديد مصادر الغازات الملوثة داخل المؤسسات والمصانع، وكيفية تقييم النتائج للحد منها بدقة وسهولة. 

كما تطرقت الدورة إلى الدور الفعلي الذي تلعبه هيئة المواصفات والجودة من خلال وحدة الأداء البيئي في اعتماد تقارير الانبعاثات ومساعدة المصانع على التوافق مع المعايير الدولية، مشيرة إلى أن حماية البيئة لم تعد خياراً ثانوياً بل أصبحت شرطاً أساسياً لنمو الاقتصاد والتحول نحو المستقبل الأخضر.

تم نسخ الرابط