70 ألف شرطي لتأمين الاحتجاجات.. فرنسا تواجه إضرابا عاما بسبب الغلاء
دعت النقابات العمالية في فرنسا إلى تنظيم إضراب عام ومظاهرات في مختلف أنحاء البلاد اليوم الخميس، للمطالبة برفع الأجور وتحسين القدرة الشرائية احتجاجا على زيادة تكاليف المعيشة وتراجع قدرة المواطنين على مواجهة الأعباء الاقتصادية.
وتوقعت تقديرات مشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف شخص في الاحتجاجات خارج عاصمة فرنسا باريس، مقابل ما يتراوح بين 40 ألفا و80 ألف متظاهر داخل العاصمة، في تحرك نقابي واسع للضغط على الحكومة بشأن المطالب المعيشية.
فرنسا .. استنفار أمني لمواجهة الاحتجاجات
وأعلنت السلطات الفرنسية نشر نحو 70 ألفا من عناصر الشرطة والدرك في مختلف المناطق، لتأمين المظاهرات والتعامل مع أي اضطرابات قد تصاحب التحركات الاحتجاجية.
ومن جانبه، توعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز بالتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي أعمال شغب أو تجاوزات، مؤكدا استعداد الأجهزة الأمنية للتدخل للحفاظ على النظام العام في فرنسا.
الوقود والموازنة في فرنسا .. وراء الغضب الشعبي
والجدير بالذكر أن الاحتجاجات في فرنسا ترتبط بالارتفاع الحاد في أسعار الوقود إلى جانب الاعتراض على مشروع الموازنة التقشفية، الذي أثار انتقادات بشأن انعكاساته على الأوضاع المعيشية للمواطنين في فرنسا.
وأظهر استطلاع للرأي نشر الأربعاء أن نصف الفرنسيين يواجهون صعوبة في تغطية نفقاتهم اعتمادا على دخل أسرهم، وهو ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تدفع قطاعات من المجتمع للمشاركة في التحركات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية في فرنسا.