بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

التضامن تستعرض تجربة تكافل وكرامة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

استعرض رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية، تجربة تكافل وكرامة في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال المؤتمر العربي حول إعلان مبادئ مستقبل الموارد البشرية في ظل الثورة التكنولوجية، الذي عُقد بمنطقة قمرت بالجمهورية التونسية.

الذكاء الاصطناعي يكمل الأساليب التقليدية ولا يحل محلها

 

وقال مساعد وزيرة التضامن، إن الذكاء الاصطناعي يكمل الأساليب التقليدية ولا يحل محلها، وأن الرقمنة يجب أن تجمع بين ربط قواعد البيانات الوطنية، والشمول المالي، والذكاء الاصطناعي تحت إشراف بشري مع وجود إطار تشريعي يحمي الخصوصية، ويكفل حق التظلم، ويحافظ على قنوات الخدمة الحضورية.

 

ووصف رأفت شفيق، تكافل وكرامة بأنها نموذجاً تنموياً تبنّى منذ يومه الأول أحدث تطبيقات تكنولوجيا ونظم المعلومات لتحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية في خدمات الدعم النقدي التي تقدمها وزارة التضامن الاجتماعي.

 

وأكد مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، أن البرنامج يعتمد على منظومة مدمجة من البرمجيات وأدوات الشمول المالي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، تُستخدم في تحسين دقة الاستهداف، والرد الآلي على استعلامات المواطنين وشكاواهم، والتحقق من صحة البيانات الاجتماعية والاقتصادية للمتقدمين.

 

وتابعت: يجري هذا التحقق بربط السجل الاجتماعي الوطني الذي يضم بيانات 13 مليون أسرة تمثل نحو نصف أسر مصر بـ 27 قاعدة بيانات حكومية عن طريق الرقم القومي.

وفي وقت آخر، استعرضت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، الآثار الاقتصادية غير المباشرة للتحويلات النقدية الاجتماعية في مصر، وذلك عبر دراسات عن البنك الدولي 2026، حيث ساهمت المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتنمية الريف المصري في زيادة فرص الخروج من الفقر بنسبة 63%.

تم نسخ الرابط