رامي إمام يكشف كواليس رحلته الإخراجية في ماستر كلاس بمهرجان القاهرة السينمائي
يستعد المخرج رامي إمام للقاء جمهور وصناع السينما ضمن فعاليات الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، من خلال ماستر كلاس خاص يقام يوم السبت الموافق 14 نوفمبر الجاري، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، في إطار البرنامج الثقافي والفني المصاحب للمهرجان.
ويأتي اللقاء في سياق حرص المهرجان على إتاحة مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين كبار صناع السينما والأجيال الجديدة من المخرجين والمهتمين بالفن السابع، خاصة مع تنوع الفعاليات التي تشهدها الدورة الحالية.
تجربة رامي إمام أمام جمهور مهرجان القاهرة
ومن المنتظر أن يستعرض الماستر كلاس أبرز محطات رحلة رامي إمام الإخراجية، والتجارب التي شكلت رؤيته الفنية على مدار مشواره في السينما والدراما التلفزيونية، إلى جانب التحولات التي مرت بها صناعة المحتوى المرئي في مصر خلال السنوات الأخيرة.
كما يسلط اللقاء الضوء على طبيعة العمل الإخراجي، بداية من اختيار الحكاية وتطويرها، وصولا إلى تحويل النص المكتوب إلى صورة تحمل رؤية بصرية متكاملة، مع التوقف أمام التحديات التي تواجه المخرج في تحقيق التوازن بين طموحاته الفنية وتوقعات الجمهور.
تحديات الصناعة وتطور لغة السينما
ويتطرق اللقاء كذلك إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها صناعة الأفلام، وتأثيرها على أدوات المخرج وأساليب تقديم الأعمال السينمائية، فضلا عن أهمية البحث عن أفكار جديدة تحافظ على خصوصية التجربة الإبداعية وتمنح الجمهور أشكالا مختلفة من الحكايات.
ومن المتوقع أن يمثل الماستر كلاس فرصة مهمة للتعرف على كواليس التجربة الإخراجية لرامي إمام، والاستفادة من خبراته العملية في التعامل مع مختلف عناصر العمل الفني، خاصة في ظل التطور المستمر في تقنيات الإنتاج ووسائل عرض المحتوى.
دورة استثنائية تحتفي بنصف قرن من السينما
وتأتي استضافة رامي إمام ضمن فعاليات الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي تقام خلال الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2026، برئاسة الفنان حسين فهمي، وتحمل احتفالية خاصة بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المهرجان، تحت عنوان ،خمسون عاما، من حكاية اسمها القاهرة.
ويواصل المهرجان، منذ انطلاقه عام 1976، ترسيخ مكانته باعتباره أحد أبرز المحافل السينمائية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، كما يمثل منصة مهمة لعرض التجارب السينمائية المختلفة، ودعم المواهب الجديدة، وفتح آفاق للحوار حول مستقبل الصناعة.
وتحمل الدورة الجديدة أهمية خاصة باعتبارها محطة للاحتفاء بتاريخ طويل من الإنجازات السينمائية، واستعادة أبرز المحطات التي ساهمت في تشكيل هوية المهرجان وتعزيز حضوره على خريطة السينما الدولية.
