واشنطن توسع نطاق العقوبات على فنزويلا وتكثف تحركاتها العسكرية في الإقليم
أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت أربع شركات تعمل في مجال النفط بفنزويلا، إلى جانب عدد من ناقلات الخام المرتبطة بها، وذلك ضمن مسار تصعيدي متواصل تمارسه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان رسمي، بأن الإجراءات طالت ما وصفته بـ«متداولي نفط متورطين في الالتفاف على العقوبات المفروضة، وتقديم الدعم لحكومة مادورو».
وأوضحت أن القائمة شملت أيضًا أربع سفن، أشارت إلى أن بعضها يندرج ضمن ما يُعرف إعلاميًا بـ«أسطول الظل».
وأكدت الوزارة أن هذه التدابير تحمل رسالة واضحة مفادها أن الجهات المنخرطة في تجارة النفط الفنزويلية ما زالت تواجه مخاطر قانونية واقتصادية جسيمة، نتيجة استمرار القيود الأمريكية المفروضة على هذا القطاع.
وتأتي هذه العقوبات في إطار سلسلة إجراءات اتخذتها واشنطن خلال الفترة الماضية للضغط على كاراكاس، شملت تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في محيط فنزويلا، إلى جانب تنفيذ أكثر من أربع وعشرين عملية عسكرية استهدفت سفنًا يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي قرب سواحل أمريكا الجنوبية.
وذكرت القيادة أن السفن المستهدفة تعمل في المياه الدولية، وتعود ملكيتها أو صلتها إلى منظمات مصنفة على لوائح الإرهاب، مؤكدة استمرار العمليات الرامية إلى مكافحة شبكات التهريب وتعزيز الأمن الإقليمي.