إنما الأمم الأخلاق ما بقيت.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: المجتمع بدون قيم وأخلاق لا يساوى شئ ، وهناك إمبراطوريات ودول ضاعت وأندثرت بسبب أنهيار الأخلاق ، ولمن لا يعرف فعليه العودة الى التاريخ. ☐ الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام شخص بالتعدى بالضرب على "مسن" داخل المحل الخاص به بالشرقية. ☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 2 الجارى تبلغ لقسم شرطة ثان الزقازيق من (موظف بالمعاش - مقيم بدائرة القسم) بقيام خطيب كريمته سابقاً (مندوب مبيعات - مقيم بذات الدائرة) بالتعدى عليه بالضرب "دون إصابات" لخلافات بينهما ، أمكن ضبط المشكو فى حقه، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة لذات السبب. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه.. وتولت النيابة العامة التحقيق. ☐ أبرز ملامح المجتمع بدون أخلاق أو قيم: • الفوضى وانتشار الظلم: غياب العدالة والمساواة، وانتشار الرشوة والفساد. • انهيار العلاقات والثقة: انعدام الأمان بين الأفراد (لا يمكن الوثوق بأحد أو ترك ممتلكات). • سيادة "شريعة الغاب": القوي يأكل الضعيف، وتتحكم النزوات الشخصية في السلوك. • تفكك الأسرة والمجتمع: انهيار النسيج الاجتماعي والروابط الأسرية. • التأخر الحضاري: انهيار التنمية والاستثمار والابتكار، مما يوقف التطور البشري. • غياب الغاية: تصبح الحياة بلا معنى أو هدف سامٍ. باختصار، القيم هي الدرع الواقي ، وبدونها ينهار المجتمع وتتحول العلاقات الإنسانية إلى مجرد مصالح مادية. ☐ القيم والأخلاق ليست رفاهية أو جزءًا ثانويًا في بناء المجتمع، بل هي اللبنة الأساسية التي تستند إليها كل نهضة حقيقية ومستدامة. وضياع القيم والأخلاق يعني تآكل الحضارة وتراجعها، مهما بلغت من قوة مادية أو تقنية؛ لذلك يجب أن تكون القيم والأخلاق محورًا لا يتجزأ في كيان المجتمع.. ☐ القيم والأخلاق ليست رفاهية أو جزءًا ثانويًا في بناء الحضارات، بل هي اللبنة الأساسية التي تستند إليها كل نهضة حقيقية ومستدامة. وضياع القيم والأخلاق يعني تآكل الحضارة وتراجعها، مهما بلغت من قوة مادية أو تقنية؛ لذلك يجب أن تكون القيم والأخلاق محورًا لا يتجزأ من أي خطة نهضوية؛ لأنها تضمن أن تكون الحضارة ليست فقط متطورة، بل أيضًا عادلة وإنسانية . ☐ القيم والأخلاق هي الركيزة الأساسية لبناء الحضارة وصيانتها، فهي القواعد التي تضبط العلاقات بين أفراد المجتمع، وتنظم سلوكياتهم، وتوجه طاقاتهم نحو الخير والبناء. فعندما تضيع القيم يبدأ المجتمع في فقدان اتجاهه، وتماسكه، واستقراره، مما يؤثر سلبًا على جميع نواحي الحياة، ويضعف أسس صناعة الحضارة وتطورها . ☐ فالقيم: هي المبادئ والمعتقدات التي يعتنقها المجتمع وتحدد ما هو مقبول أو مرفوض، مثل الصدق، العدل، المسؤولية، التعاون. ☐ والأخلاق: هي التطبيق العملي للقيم في سلوك الفرد والجماعة، وهي تعكس نزاهة النفس واحترام حقوق الآخرين. في كل حضارة، تشكل القيم والأخلاق الإطار الذي يتم من خلاله توجيه: العلم، السياسة، الاقتصاد، والتعليم. ☐ أثر ضياع القيم والأخلاق في المجتمع :- ١- ضعف الثقة الاجتماعية - انتشار الخيانة، الكذب، الغش، مما يؤدي إلى تآكل الروابط الاجتماعية - انعدام الثقة بين الأفراد، وبين المواطنين والدولة، وهذا يعطل التعاون والعمل المشترك. ٢- انتشار الفساد والظلم -فساد الإدارات والمؤسسات يصبح مستشريًا، فتنهار العدالة، ويزداد الاستغلال - الظلم يفضي إلى التمزق الاجتماعي والاحتقان السياسي. ٣- تدهور النظام والقانون -عدم احترام القوانين، وانتهاك الحقوق، وتفشي العنف - يؤدي إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، ويفقد المجتمع أمانه. ٤- ضعف الإنتاجية والتنمية - غياب الانضباط والمسؤولية يقلل من جودة العمل والإبداع - يتراجع الإنتاج العلمي والاستثمار الصناعي بسبب بيئة غير مستقرة أو غير جديرة بالثقة. ٥- تآكل الهوية الثقافية والدينية الانفلات الأخلاقي يخلق فراغًا روحانيًا وقيميًا -تذوب القيم الدينية والأخلاقية في مهب الانفتاح غير المراقب على ثقافات مادية فقط. ☐ الطريق إلى استعادة القيم والأخلاق في صناعة الحضارة :- ١- التربية والتعليم القيمي والأخلاقي · زرع القيم من الطفولة في المناهج والمدارس. · دور الأسرة والمجتمع في القدوة والممارسة. ٢- القيادة الصالحة والحكم الرشيد · العدالة والشفافية والنزاهة في المؤسسات. · مكافحة الفساد بكل صوره. ٣- التركيز على الأخلاق المهنية والبحثية · تعزيز أمانة العلم والبحث، ومحاربة الغش والتزييف. ٤- إحياء الشعور بالمسؤولية الاجتماعية · التوعية بمفهوم المواطنة والحقوق والواجبات. ٥- الاستفادة من الدين كمرشد أخلاقي · الإسلام وغيره من الأديان يضعون القيم في مركز حياة الإنسان والمجتمع. الخلاصة ☐ القيم والأخلاق ليست مجرد جوانب تكميلية في مسيرة الحضارات، بل هي اللبنة الأساسية التي تقوم عليها كل نهضة حقيقية ومستدامة. إن ضياع القيم والأخلاق يؤدي حتمًا إلى تآكل الحضارة وتراجعها، بغض النظر عن قوتها المادية أو تقدمها التقني. لذلك، يجب أن تكون هذه المبادئ محورًا لا يتجزأ من أي خطة نهضوية، لضمان أن تكون الحضارة ليست فقط متطورة، بل أيضًا عادلة وإنسانية. ☐ الواقعة السابقة تكررت فى فى دائرة قسم الجناين بمديرية أمن السويس فى غضون عام ٢٠٢٥ عندما قام صاحب محل ملابس ، في صفع وضرب مسن تجاوز السبعين من عمره أمام ابنته ، في محاولة عنيفة لإجباره على ترك الوحدة السكنية المستأجرة والكائنة بمنطقة الجناين - السويس ، عمل يندى له الجبين ، وينذر بعواقب وخيمة ستطول سلوكيات الشعب المصرى ، ما لم يتم وضع حد لهذة السلوكيات المشينة التى تغضب الله قبل أن تغضب البشر ، أين ذهبت المروءة ، أين ذهبت الشهامة ، أين ذهبت الأخلاق، أين ذهب الخير ، أين ذهبت مكارم الأخلاق ، أين ذهب الكرم ، أين ذهب العفو ، أين ذهب الحب، لقد أصبحت كلمات لدى البشر ولم نجد لها صدى الآن. ☐ أثار مقطع الفيديو المتداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، حالة من الغضب والاستياء في محافظة السويس، بعد أن وثّق لحظات اعتداء عنيف من قِبل مالك منزل على مستأجر مسن تجاوز السبعين من عمره، في محاولة لإجباره على ترك الوحدة السكنية بحي الجناين. ☐ ويظهر الفيديو، الذي انتشر بين رواد مواقع التواصل، مالك العقار وهو يوجه صفعات وضربات مبرحة لوجه الضحية المسن داخل منزله، بينما علت صرخات ابنته التي حاولت إنقاذ والدها وهي تستغيث بالأهالي قائلة: "الحقونا أبويا بيتضرب". ☐ القبض على مالك المنزل المتهم بالاعتداء على مستأجر مسن بالسويس.. ، في تطور جديد بواقعة الاعتداء على مستأجر مسن بمدينة السويس، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهم الرئيسي في الحادث الذي أشعل موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. ☐ وأكدت مصادر أن قوات الأمن نجحت في ضبط صاحب محل ملابس متورط في صفع وضرب مسن تجاوز السبعين من عمره أمام ابنته، في محاولة عنيفة لإجباره على ترك الوحدة السكنية الكائنة بمنطقة الجناين، مشيرة إلى أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، تمهيدًا لإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق. ☐ ووفقًا لأحكام قانون العقوبات، يواجه المتهم اتهامًا بالاعتداء على رجل مسن، وهي جنحة يعاقب عليها القانون بالحبس الذي قد يصل إلى ثلاث سنوات، وتُغلظ العقوبة إذا ثبت أن الاعتداء ارتُكب ضد شخص ضعيف أو مريض أو لسبب دنيء. ☐ وجاء هذا التحرك الأمني السريع بعد تداول واسع لمقطع فيديو صادم على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر المتهم وهو يوجه صفعات وضربات مبرحة للمسن، وتضمن المقطع صرخات واستغاثات مؤثرة لابنة الضحية التي كانت تطلب النجدة من الأهالي قائلة: "الحقونا.. أبويا بيتضرب". ☐ وكشفت المعلومات الأولية أن جذور الخلاف تعود إلى محاولات مستمرة من المتهم، وهو مالك العقار، لإجبار الرجل المسن على مغادرة الوحدة السكنية، حيث زعم أن نجل المسن قام بسرقة بعض محتويات شقته، لتتطور المشادة الكلامية بين الطرفين إلى اعتداء جسدي عنيف . ☐ المجتمع بلا أخلاق أو قيم سيتحول إلى غابة فوضوية تسودها شريعة الغاب، حيث تنهار الثقة وتتفكك الروابط الاجتماعية. سيصبح مجتمعاً قائماً على الأنانية المفرطة، الصراعات المستمرة، والظلم، مع تلاشي الأمن، وضياع الحقوق، وانهيار التنمية والازدهار الحضاري، ليتحول الإنسان إلى كائن يسعى فقط لإشباع نزواته. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .