من التهدئة إلى الانفجار.. هجمات على أصفهان وخرمشهر وردود نارية متبادلة
شهدت تطورات الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة منعطفاً خطيراً، بعدما تلاشت سريعاً مؤشرات التهدئة التي أعقبت إعلان دونالد ترامب تأجيل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، وفتح الباب أمام مسار تفاوضي مع طهران.
إلا أن هذا المسار لم يصمد طويلاً، حيث تعرضت منشآت طاقة في مدينتي أصفهان وخورمشهر لهجمات مفاجئة، استهدفت منشأتين للغاز، ما تسبب في أضرار بخطوط الإمداد وانقطاع كامل للتيار الكهربائي في خورمشهر، بحسب بيان الحرس الثوري الإيراني.
تهديدات إيرانية بضرب منشآت الطاقة
وفي رد سريع، أعلنت طهران أن هجماتها المقبلة ستطال محطات الطاقة في إسرائيل ودول الخليج، في تصعيد واضح ينذر بتوسيع رقعة المواجهة وتهديد إمدادات الطاقة في المنطقة.
ضربات إسرائيلية وأمريكية مكثفة
على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات استهداف لقيادات مركزية داخل طهران، ضمن حملة عسكرية متواصلة.
وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات طالت مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت إنتاج الأسلحة داخل إيران.
كما نفذ سلاح الجو موجة غارات على غرب إيران، إلى جانب استهداف بنى تحتية عسكرية ومواقع إنتاج قرب أصفهان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه قصف أكثر من 3000 هدف تابع للنظام الإيراني منذ انطلاق عملية "زئير الأسد".
هجمات إيرانية تضرب تل أبيب
في المقابل، شنت إيران هجمات صاروخية مكثفة على تل أبيب، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية، بينها تضرر مبنى سكني مكوّن من أربعة طوابق.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، بلغ عدد المصابين في إحدى الهجمات ستة أشخاص، فيما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاع إجمالي المصابين خلال 24 ساعة إلى 122، ليصل العدد الكلي منذ بداية الحرب إلى 4829 مصاباً.
"الوعد الصادق 4".. موجة جديدة من الهجمات
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة رقم 78 من عمليات "الوعد الصادق 4"، مستهدفاً مواقع داخل إسرائيل، بينها إيلات وديمونة وشمال تل أبيب، بالإضافة إلى قواعد أمريكية في المنطقة.
كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى وجود مسؤولين، من بينهم وزير الزراعة آفي ديختر، داخل ديمونة أثناء استهدافها بالصواريخ.
تحركات دبلوماسية لاحتواء الأزمة
وفي ظل هذا التصعيد، تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، حيث تسعى مصر وعدد من الدول العربية إلى خفض حدة التوتر.
وأكد بدر البوسعيدي أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، محذراً من تداعيات اقتصادية واسعة النطاق نتيجة استمرار الحرب.
سياسياً، بحث ماركو روبيو مع نظيرته الكندية سبل تنفيذ إجراءات حاسمة تتعلق بتفكيك البرنامج النووي الإيراني.
اغتيال علماء ذرة وتصعيد مفتوح
وفي تطور لافت، أعلن بنيامين نتنياهو أن بلاده اغتالت مؤخراً اثنين من علماء الذرة الإيرانيين، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية ضد إيران ولبنان، واستهداف برامج الصواريخ والنووي.
وأضاف أن هناك تنسيقاً مستمراً مع الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى وجود فرصة لاستثمار ما وصفه بـ"الإنجازات العسكرية" لتحقيق أهداف الحرب.
خسائر في العراق
وفي سياق متصل، أعلن الحشد الشعبي في العراق ارتفاع عدد قتلاه إلى 14 عنصرًا، جراء استهداف مقر قيادة عملياته في محافظة الأنبار.
منطقة على حافة الانفجار
تؤكد هذه التطورات المتسارعة أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة أكثر تعقيداً، في ظل تصعيد عسكري متبادل وتهديدات متزايدة، ما يضع الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي أمام تحديات غير مسبوقة، خاصة مع اقتراب المواجهة من منابع الطاقة وخطوط التجارة الدولية.
- الولايات المتحده
- وزاره الصحه
- دونالد ترامب
- ايران
- لبنان
- اسرائيل
- ترامب
- غارات
- الصواريخ
- دول الخليج
- الحرس الثوري الإيراني
- الحرس الثوري
- محطات
- مبنى سكنى
- حمله عسكريه
- ايران واسرائيل
- هجمات صاروخية
- تهديدات إيران
- الحرب بين ايران واسرائيل
- منشآت طاقة
- اسرائيل والولايات المتحدة
- مسار تفاوضي
- استهداف منشآت الطاقة
- الوعد الصادق 4



