بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اللواء رأفت الشرقاوي: الداخلية تتحرك بعقيدة أمنية حاسمة.. وسرعة الاستجابة تحسم أخطر القضايا

بلدنا اليوم

أكد اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن وزارة الداخلية المصرية تواصل أداءها الأمني بكفاءة عالية، عبر تحركات سريعة واستجابة حاسمة للتعامل مع مختلف القضايا والجرائم، انطلاقًا من عقيدة أمنية راسخة تستهدف فرض الاستقرار، وحماية المواطنين، والتصدي لأي تهديد يمس أمن المجتمع.

وخلال حديثه في برنامج «الحاوي»، أشاد الشرقاوي بما وصفه بالجهود المتواصلة التي تبذلها أجهزة وزارة الداخلية في ملاحقة العناصر الإجرامية، وسرعة التحرك فور وقوع الحوادث، بما يعكس جاهزية ميدانية عالية وقدرة واضحة على احتواء المواقف المعقدة في توقيتات قياسية.

وأوضح مساعد وزير الداخلية الأسبق أن المؤسسة الأمنية تعمل وفق منظومة دقيقة تقوم على الرصد والمتابعة والتحليل وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، مؤكدًا أن نجاح الوزارة في ضبط العديد من القضايا خلال فترات وجيزة يعكس حجم الخبرة المتراكمة والانضباط المهني الذي تتمتع به أجهزتها المختلفة.

وأشار الشرقاوي إلى أن عقيدة وزارة الداخلية لا تقتصر على ملاحقة الجريمة بعد وقوعها فقط، بل تمتد إلى العمل الوقائي والاستباقي، من خلال الانتشار الأمني، وجمع المعلومات، والتعامل الفوري مع أي بؤر توتر أو مظاهر خروج عن القانون، بما يضمن الحفاظ على الأمن العام وترسيخ الشعور بالطمأنينة لدى المواطنين.

وفي سياق حديثه، استحضر اللواء رأفت الشرقاوي ما جرى في مذبحة بيت علام بمحافظة سوهاج، باعتبارها واحدة من الوقائع الدامية التي كشفت حجم التحديات الأمنية في بعض الفترات، مؤكدًا أن تلك الحادثة المؤلمة تظل شاهدًا على أهمية الحسم الأمني وسرعة التدخل في مواجهة النزاعات المسلحة والخصومات الثأرية التي تهدد السلم المجتمعي في صعيد مصر.

وأضاف أن ما حدث في بيت علام رسّخ لدى الجميع ضرورة استمرار الضربات الوقائية، وتعزيز الحضور الأمني في المناطق التي تشهد حساسيات قبلية أو نزاعات ممتدة، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم التي خلفت جرحًا عميقًا في الوجدان المصري.

وشدد الشرقاوي على أن وزارة الداخلية تمتلك خبرات كبيرة في التعامل مع الملفات الشائكة، خاصة في محافظات الصعيد، حيث تتطلب بعض القضايا مقاربة أمنية دقيقة تجمع بين سرعة الحسم، وفهم طبيعة التركيبة الاجتماعية، والتحرك الاستباقي لمنع تطور الخلافات إلى مواجهات دامية.

واختتم مساعد وزير الداخلية الأسبق تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على الأمن مسؤولية مستمرة، وأن ما تحققه وزارة الداخلية من نتائج في ضبط القضايا وملاحقة الخارجين عن القانون يمثل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار، وصون مقدرات الدولة، وحماية أرواح المواطنين في مختلف المحافظات.

تم نسخ الرابط