بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

حماس: التوصل إلى مقاربات مقبولة بشأن القضايا الخلافية في اتفاق وقف إطلاق النار

حازم قاسم
حازم قاسم

أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) التوصل إلى مقاربات وصفتها بـ"المقبولة" بشأن عدد من القضايا الخلافية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خلال جولة الحوار الحالية التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة.

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن الفصائل الفلسطينية والوسطاء نجحوا في التوصل إلى صيغ توافقية لمعالجة الملفات الشائكة، مؤكداً أن الفصائل أبدت مرونة وتعاملت بإيجابية مع المبادرات والمقترحات التي قدمها الوسطاء، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على وقف الحرب في قطاع غزة.

مسؤولية تنفيذ الاتفاق

وأشار قاسم إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحركاً من الجانب الإسرائيلي والجهات المعنية بتنفيذ الاتفاق، من أجل البدء في تطبيق فعلي وشامل للمسار المطروح لتحقيق السلام في غزة.

وأضاف أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يرتبط بقدرة الوسطاء والدول الضامنة على إلزام إسرائيل بوقف الانتهاكات والخروقات، إلى جانب قبولها بالمقاربات التي تم التوصل إليها خلال المباحثات.

مقترح مصري بشأن ملف سلاح المقاومة

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة عن استمرار النقاشات في القاهرة حول المقترح المصري المعدل الخاص بملف سلاح المقاومة في قطاع غزة، بمشاركة وفود تمثل مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية.

ويتضمن المقترح آلية تدريجية لجمع وحصر السلاح وفق جدول زمني متفق عليه، وبالتنسيق مع جهات فلسطينية مختصة ولجان متابعة وتنفيذ. كما ينص على أن تتم العملية تحت قيادة فلسطينية وبمشاركة جميع التنظيمات المسلحة في حصر البنية التحتية العسكرية، دون اشتراط نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

ويرتبط تنفيذ هذه الإجراءات باستكمال المرحلة الأولى من الاتفاق، ومباشرة اللجنة الإدارية لمهامها، وانتشار قوة الاستقرار، إلى جانب تنفيذ خطوات أخرى مرتبطة بالمسار السياسي والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع.

توافق فصائلي حول تفكيك المليشيات المتعاونة مع الاحتلال

ووفقاً لمصدر فلسطيني مشارك في اجتماعات الفصائل بالقاهرة، هناك توافق بين الفصائل على ضرورة معالجة ملف المليشيات المسلحة المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي قبل البدء بأي إجراءات تتعلق بسلاح المقاومة، نظراً لما تمثله تلك المجموعات من تهديد للاستقرار والسلم المجتمعي داخل قطاع غزة.

جهود لتقريب وجهات النظر

وأوضح المصدر أن اجتماعاً عقد مؤخراً بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، إلى جانب قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، فضلاً عن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، بهدف تقريب وجهات النظر حول الصيغة المقترحة للتعامل مع ملف السلاح.

وأشار إلى أن حركة حماس لا تزال تتحفظ على بعض البنود المطروحة، وتربط موافقتها الكاملة بتنفيذ إسرائيل لالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

تحديات وضمانات غائبة

من جانبه، أكد قيادي فلسطيني أن فرص تمرير أي اتفاق لا تزال تواجه تحديات كبيرة في ظل غياب الثقة بمدى التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاقات السابقة، مشدداً على أن الضمانات العملية والملموسة تبقى العامل الحاسم لإنجاح أي تفاهمات جديدة وضمان استمراريتها.

تم نسخ الرابط