ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 3666 شهيدًا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3666 شهيدًا و11 ألفًا و321 جريحًا منذ بداية التصعيد.
وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، أن الحصيلة التراكمية المسجلة خلال الفترة الممتدة من 2 مارس وحتى 9 يونيو بلغت 3666 شهيدًا، إضافة إلى 11,321 إصابة متفاوتة الخطورة.
غارات متواصلة رغم اتفاق وقف إطلاق النار
وشهد جنوب لبنان، الثلاثاء، سلسلة غارات إسرائيلية جديدة استهدفت عدة مناطق، في استمرار للانتهاكات التي تطال اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية خلال أبريل الماضي.
شهداء وجرحى في مدينة صور
وأفادت مصادر ميدانية بأن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور، ما أدى إلى سقوط نحو 9 شهداء وإصابة 28 آخرين، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض.
وفي هجوم منفصل، أسفرت غارة أخرى على منطقة البص في مدينة صور عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة آخر.
استهداف بلدات في صور وبنت جبيل وصيدا
كما تعرضت بلدة المنصوري في قضاء صور لقصف مدفعي، في حين شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة حاريص التابعة لقضاء بنت جبيل.
وفي قضاء صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في بلدة أنصارية، دون ورود تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.
إصابة عنصرين من الدفاع المدني أثناء مهمة إسعاف
وفي حادثة أخرى، أصيب عنصران من الدفاع المدني اللبناني بجروح طفيفة أثناء تنفيذهما مهمة إسعاف في بلدة الشرقية بقضاء النبطية.
وأوضحت المديرية العامة للدفاع المدني، في بيان، أن فرقها كانت تعمل على نقل أحد الجرحى إثر غارة استهدفت سيارة في البلدة، قبل أن تتعرض المنطقة لغارة ثانية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية أثناء عملية الإسعاف، ما أدى إلى إصابة العنصرين ونقلهما، برفقة الجريح، إلى المستشفى لتلقي العلاج.
استمرار التصعيد وتفاقم الأزمة الإنسانية
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري في جنوب لبنان، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا، مع تواصل الغارات والاستهدافات في عدد من المناطق اللبنانية.



