بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قطر تنفي احتجاز طيارين إيرانيين في الدوحة وتكشف تفاصيل واقعة اختراق الأجواء

علم قطر
علم قطر

نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية بشكل قاطع، ما تم تداوله من ادعاءات وشائعات بشأن احتجاز طيارين إيرانيين في العاصمة الدوحة، مؤكداً أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، ومبدياً استغرابه من إطلاق مثل هذه التصريحات المضللة في الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين الجانبين.

 

الخارجية القطرية: الواقعة تعود إلى خرق الأجواء

 

وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الواقعة التي جرى تداولها تعود إلى حادثة خرق للأجواء القطرية وقعت في مارس الماضي، مشيراً إلى أن السلطات القطرية تواصلت في حينه مع الطيارين الإيرانيين المعنيين، وحثتهما على الاستجابة والتعامل مع الاتصالات الواردة.

 

وأضاف أنه بعد عدم تلقي أي استجابة، اضطرت القوات القطرية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، في إطار ما وصفه بالإجراءات الدفاعية التي تهدف إلى حماية سيادة البلاد وسلامة أراضيها وأجوائها.

 

وشدد المسؤول القطري على أن ما حدث لا يتعلق باحتجاز طيارين إيرانيين داخل الدوحة، كما روجت بعض الادعاءات، وإنما يرتبط بواقعة أمنية وقعت داخل المجال الجوي القطري والإجراءات التي اتخذتها السلطات للتعامل معها.

 

البحث عن رفات الطيارين

 

وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن فرق الإنقاذ القطرية نفذت عمليات بحث مكثفة عن رفات الطيارين، موضحاً أن عمليات البحث أسفرت عن العثور على رفات أحدهما.

 

وأشار إلى أن السلطات القطرية تواصلت مع الجانب الإيراني من أجل التنسيق بشأن عملية تسليم الرفات، في إطار الإجراءات الإنسانية المتبعة في مثل هذه الحالات.

 

الدوحة: وجهنا دعوة لإيران للمشاركة في عمليات البحث

 

وكشف المتحدث كذلك أن قطر كانت قد وجهت في أبريل الماضي دعوة إلى الجانب الإيراني لإرسال فريق متخصص، بهدف الاطلاع بصورة مباشرة على عمليات البحث والتنقيب التي كانت تجريها الفرق القطرية في موقع الحادث.

 

وأوضح أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة القطرية، رغم إتاحة إمكانية إرسال فريق متخصص للاطلاع على عمليات البحث الجارية والتحقق من تفاصيل الواقعة على أرض الواقع.

 

وتأتي التصريحات القطرية في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة، بينما تواصل الدوحة التأكيد على أهمية المسار الدبلوماسي والحوار في التعامل مع القضايا الخلافية، محذرة من تأثير المعلومات غير الدقيقة والشائعات على جهود التهدئة والاتصالات القائمة بين الأطراف المعنية.

تم نسخ الرابط