بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بابا الفاتيكان من بيروت وإسطنبول: التعايش الإسلامي المسيحي نموذج للإنسانية

البابا لاون التعايش
البابا لاون التعايش الإسلامي المسيحي نموذج للإنسانية

أكد قداسة البابا لاون الرابع عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية أن جميع الحوارات واللقاءات التي أجراها خلال جولته الأخيرة في تركيا ولبنان، ولا سيما مع القيادات والشخصيات الإسلامية، ركزت في جوهرها على ترسيخ قيم السلام الشامل والاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات المختلفة حيث أوضح أن إحدى أسمى القيم التي سعى لترسيخها خلال هذه الرحلة هي إثبات أن الحوار البنّاء والتعايش الأخوي والصداقة بين المسيحيين والمسلمين ليست مجرد شعارات، بل واقع ممكن وملموس.

 

دعوة  إلى المجتمعات في أوروبا وأمريكا للحد من الخوف

 

وأشار البابا، وفق ما نقلته "فاتيكان نيوز" ووكالة الأنباء الكاثوليكية وعدد من وسائل الإعلام، إلى أن التجربة اللبنانية تقدم درساً إنسانياً بالغة الأهمية للعالم أجمع؛ حيث يتجاور الإسلام والمسيحية في إطار من الاحترام والمواطنة، وتتجلى فيه أبهى صور التضامن والتآزر الاجتماعي من خلال تقديم العون والمساعدة المتبادلة حتى في أحلك الظروف.

 

وفي هذا السياق، وجه قداسة البابا دعوة صريحة إلى المجتمعات في أوروبا وأمريكا الشمالية للحد من مشاعر الخوف والتحفظ، والسعي بجدية نحو فتح قنوات حوار أصيلة قائمة على الاحترام والتفاهم.

 

خطوة شجاعة لتعزيز ثقافة السلام والتعايش

 

وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة وانقساماً لافتاً داخل الأوساط الكاثوليكية والمسيحية عامة ،إذ رحبت أطراف عدة بالدعوة، معتبرة أنها خطوة شجاعة لتعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي، بينما أبدى آخرون تحفظهم الشديد، مؤكدين أنه لا ينبغي إغفال المخاوف القائمة بشأن التحديات المرتبطة بالتطرف والضغوط التي تواجهها بعض المجتمعات والتراث المسيحي.

تم نسخ الرابط