رانيا الشيمي: لقاء السيسي ومحمود عباس يؤكد استمرار مصر في مساندة الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة
أكدت النائبة رانيا الشيمي، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مصر ولقاءه الرئيس عبدالفتاح السيسي، تؤكد أن القاهرة تضع القضية الفلسطينية في مقدمة الملفات الإقليمية التي تحظى باهتمام القيادة السياسية، وأن مصر مستمرة في مساندة الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات.
القضية الفلسطينية في مقدمة الملفات الإقليمية
وقالت الشيمي إن أهمية اللقاء تأتي من كونه يجمع القيادتين المصرية والفلسطينية في توقيت بالغ الحساسية، بما يتيح بحث سبل التعامل مع المستجدات على الأرض، ودعم الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته الإنسانية.
وأضافت أن اللقاء يعكس استمرار الاهتمام بالقضية الفلسطينية، في ظل ما تشهده المنطقة من مستجدات، وما تفرضه من ضرورة مواصلة التحرك لدعم الشعب الفلسطيني، والعمل على تخفيف معاناته الإنسانية.
ثوابت واضحة في الموقف المصري
وأضافت النائبة رانيا الشيمي أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يقوم على ثوابت واضحة، في مقدمتها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على أرضه، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول لا تتوافق مع حقوقه الوطنية.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن هذه الثوابت تمثل أساساً للموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، في إطار مساندة الشعب الفلسطيني والحفاظ على حقوقه، مع استمرار التحرك للتعامل مع التطورات والمستجدات المرتبطة بالقضية.
خبرة مصرية في إدارة الأزمات والملفات الإقليمية
وأشارت الشيمي إلى أن مصر تمتلك خبرة واسعة في إدارة الملفات الإقليمية والتعامل مع الأزمات، وهو ما يجعل تحركها المستمر لدعم القضية الفلسطينية أحد أهم عناصر الدفع باتجاه التهدئة وإيجاد مسار سياسي يضمن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس يأتي في توقيت بالغ الحساسية، ويتيح بحث المستجدات على الأرض، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته الإنسانية.
وشددت النائبة رانيا الشيمي على استمرار أهمية الدور المصري في مساندة القضية الفلسطينية، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وتطورات، مع التأكيد على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والحفاظ على أرضه، ورفض محاولات تصفية القضية أو فرض حلول لا تتوافق مع حقوقه الوطنية، بالتوازي مع الدفع نحو التهدئة وإيجاد مسار سياسي يضمن السلام والاستقرار في المنطقة.



