التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. الموعد الرسمي لتأخير الساعة 60 دقيقة
مع اقتراب نهاية شهر سبتمبر، يبدأ المواطنون في البحث عن موعد العودة إلى التوقيت الشتوي 2026، خاصة أن تغيير الساعة يرتبط بمواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات ومختلف الأنشطة اليومية.
وتطبق مصر نظام التوقيت الصيفي وفقاً للقانون رقم 24 لسنة 2023، الذي حدد الفترة الزمنية للعمل بالتوقيت الصيفي، على أن يستمر العمل به حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
موعد العودة إلى التوقيت الشتوي
وينص القانون على أن الفترة من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل وحتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام تكون خلالها الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية مقدمة بمقدار 60 دقيقة عن التوقيت المتبع.
وبناءً على ذلك، يستمر العمل بالتوقيت الصيفي خلال شهر سبتمبر وأغلب شهر أكتوبر 2026، ولا يعني دخول شهر سبتمبر انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.
ومن المقرر أن تكون نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026 هي موعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، على أن تتم العودة إلى التوقيت الشتوي من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة.
ماذا يفعل المواطن عند تغيير الساعة؟
عند حلول موعد العودة إلى التوقيت الشتوي، يحتاج المواطنون إلى ضبط الساعات والأجهزة التي لا يتم تحديثها تلقائياً، مع مراجعة مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات والالتزامات اليومية وفق التوقيت الجديد.
أما الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وبعض الأجهزة الإلكترونية التي تعتمد على التحديث التلقائي، فقد يتم تغيير التوقيت عليها بصورة آلية وفقاً لإعدادات الجهاز وشبكة الاتصال.
لماذا تعود مصر إلى التوقيت الشتوي؟
ويأتي التغيير بين التوقيت الصيفي والشتوي وفق النظام الذي حدده القانون، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة مع بدء التوقيت الصيفي، ثم تأخيرها المدة نفسها عند انتهاء العمل به.
ويأتي تطبيق التوقيت الصيفي في إطار الاستفادة بصورة أكبر من ساعات النهار، وترشيد استخدام الطاقة خلال بعض فترات المساء، بينما تتم العودة إلى التوقيت الشتوي بعد انتهاء الفترة المحددة قانوناً.
التوقيت الصيفي مستمر حتى نهاية أكتوبر
وبالتالي، فإن دخول شهر سبتمبر لا يعني انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي، إذ يستمر تطبيقه حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر 2026، وفقاً للموعد المحدد في القانون.
وبعد انتهاء الفترة القانونية للتوقيت الصيفي، يتم تأخير الساعة 60 دقيقة والعودة إلى التوقيت الشتوي، وهو ما يستلزم من المواطنين الانتباه إلى تعديل الساعات والأجهزة التي لا تقوم بالتحديث تلقائياً، وكذلك مراجعة المواعيد اليومية المرتبطة بالتوقيت الجديد.
ويأتي نظام تغيير الساعة في مصر وفق إطار قانوني محدد، ما يعني أن موعد العودة إلى التوقيت الشتوي لا يتغير لمجرد انتهاء شهر سبتمبر أو اقتراب نهاية فصل الصيف، وإنما يرتبط تحديداً بنهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.



