بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

بعد 10 سنوات من الثأر.. الكفن ينهي خصومة أبناء عمومة من عائلة أبو علي بالمنيا

لحظة تسليم الكفن
لحظة تسليم الكفن

أنهت مراسم تسليم الكفن خصومة ثأرية استمرت نحو 10 سنوات بين أبناء عمومة من عائلة أبو علي بقرية برطباط التابعة لمركز مغاغة شمال محافظة المنيا، وذلك خلال جلسة صلح عرفية شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا ومشاركة عدد من القيادات الأمنية، في خطوة تستهدف إنهاء النزاع الذي تعود بدايته إلى عام 2015، وأسفر عن وفاة حمادة أحمد إسماعيل.

وشهدت القرية توافد أعداد كبيرة من الأهالي للمشاركة في مراسم الصلح، التي انتهت بتسليم الكفن إلى أشقاء المتوفى، وسط أجواء مؤثرة وهتافات «تحيا مصر»، في مشهد عكس ترقب أبناء القرية للحظة إنهاء الخلاف وعودة الهدوء بين أفراد العائلة.

 

تسليم الكفن بحضور القيادات الأمنية

وجرت مراسم الصلح بحضور اللواء أحمد عزت، مدير أمن المنيا، واللواء مصطفى حسن، مدير البحث الجنائي بالمديرية، والعميد محمد ربيع، رئيس فرع الأمن العام، والعميد علاء جلال، رئيس البحث الجنائي بالمديرية، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والشعبية، وسط إجراءات تنظيمية لتأمين الحضور وضمان سير مراسم الجلسة.

وشهدت الجلسة تنفيذ إجراءات الصلح العرفي، وفي مقدمتها تسليم الكفن، الذي تسلمه أشقاء المتوفى، وهم أشرف أحمد، ومحمود أحمد، وإسماعيل أحمد، ورضا أحمد إسماعيل، إيذانًا بإنهاء الخصومة الثأرية التي استمرت لسنوات، وفتح صفحة جديدة بين أبناء العمومة.

 

جهود وساطة أنهت سنوات الخلاف

وسبقت جلسة الصلح جهود مكثفة للوساطة وتقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع، قادها الشيخ محمد أحمد خضر، بمساعدة ابن عمه مصطفى خضر، بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي الخلاف بالطرق العرفية، ويجنب العائلة استمرار النزاع وما قد يترتب عليه من آثار اجتماعية وأسرية.

كما شهد محيط انعقاد الجلسة إجراءات أمنية مكثفة، بالتزامن مع توافد المئات من الأهالي، حيث جرى تنظيم الدخول والخروج وتأمين مراسم الصلح، في ظل الحضور الكبير من أبناء القرية والقرى المجاورة.

 

نهاية خصومة بدأت عام 2015

وتعود جذور الخلاف إلى عام 2015، عندما وقعت الواقعة التي أسفرت عن وفاة حمادة أحمد إسماعيل، لتستمر الخصومة بين أبناء العمومة نحو عقد كامل، قبل أن تنجح جهود الوساطة في تقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.

ومع إتمام مراسم تسليم الكفن، شهدت قرية برطباط خطوة جديدة نحو طي صفحة الخلاف، وسط آمال الأهالي بأن يسهم الصلح في تعزيز الاستقرار وإعادة العلاقات الأسرية إلى طبيعتها، وترسيخ ثقافة التسامح ونبذ الثأر، بما يحفظ الروابط الاجتماعية بين أبناء العائلة وأهالي القرية.


 

تم نسخ الرابط