نجحوا في الاختبارات ثم فوجئوا بالاستبعاد.. سناء السعيد تتحرك برلمانياً لحل أزمة مسابقة المعلمين
كشفت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، عن وجود مشكلات تواجه عددًا من المتقدمين في المرحلة الخامسة من مسابقة المعلمين، على خلفية استبعاد بعضهم رغم اجتيازهم الاختبارات وتلقيهم رسائل تفيد بنجاحهم، مؤكدة أنها تقدمت بطلبات إحاطة بشأن الأزمة، بهدف الوقوف على أسباب الاستبعاد والعمل على حل مشكلات المتضررين.
وأضافت سناء السعيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، الذي تقدمه الإعلامية نيفين منصور، أن عددًا من الشباب فوجئوا بتغيير موقفهم من المسابقة بعد تلقي إخطار يفيد بنجاحهم في الاختبارات السابقة، دون أن تتضح لهم أسباب استبعادهم، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن الإجراءات المتبعة ومعايير تقييم المتقدمين.
ناجحون يفاجأون بالاستبعاد.. وطلبات إحاطة لكشف الأسباب
وأوضحت عضو مجلس النواب أن الأزمة تتمثل في تلقي بعض المتقدمين رسائل تؤكد اجتيازهم الاختبارات، قبل أن يفاجأوا باستبعادهم لاحقًا، مشيرة إلى أنها تحركت برلمانيًا من خلال تقديم طلبات إحاطة للوقوف على ملابسات ما حدث.
وأكدت أن المتضررين يحتاجون إلى توضيح رسمي بشأن موقفهم من المسابقة، والأسباب التي أدت إلى استبعادهم بعد إعلان نجاحهم، بما يساعد على إنهاء حالة الغموض التي تحيط بمصيرهم.
وعبرت النائبة عن حجم المعاناة التي يعيشها الشباب المتقدمون، في ظل عدم وضوح الإجراءات التي تحدد موقفهم النهائي، قائلة: «والله العظيم الناس بتعاني، ومحدش عارف في إيه»، في إشارة إلى حالة القلق التي يعاني منها المتضررون نتيجة عدم حصولهم على إجابات واضحة بشأن أسباب استبعادهم.
وشددت على أهمية التعامل مع الشكاوى المقدمة بجدية، وفحص الحالات التي أثارت الجدل، للوصول إلى تفسير واضح لما حدث، وتحديد مدى سلامة الإجراءات التي اتُخذت بحق المتقدمين.
إعادة الاختبارات وشروط جديدة تثير الجدل
وأشارت سناء السعيد إلى أن بعض المستبعدين تلقوا إخطارًا يفيد بضرورة إعادة الاختبار الرياضي، إلى جانب تطبيق شروط جديدة تتعلق بالوزن، وهو ما دفعها إلى التساؤل عن أسباب إعادة الاختبارات وتغيير الإجراءات بعد اجتياز المتقدمين الاختبارات السابقة وتلقيهم رسائل تفيد بنجاحهم.
وأكدت أهمية توضيح الأسس التي استندت إليها هذه الإجراءات، وما إذا كانت هناك أسباب محددة تستدعي إعادة الاختبارات أو تطبيق اشتراطات إضافية على بعض المتقدمين.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات بشأن مدى وضوح القواعد المنظمة للمسابقة، وضرورة إبلاغ المتقدمين بالاشتراطات المطلوبة بصورة محددة، حتى يكونوا على دراية كاملة بالمعايير التي يتعين عليهم استيفاؤها خلال مراحل التقييم المختلفة.
سناء السعيد تنتقد شرط الوزن في مسابقة المعلمين
وانتقدت عضو مجلس النواب اشتراطات الوزن المفروضة على المتقدمين، معتبرة أن هذا الشرط يحتاج إلى توضيح بشأن مبرراته ومدى ارتباطه بطبيعة العمل داخل المنظومة التعليمية.
وتساءلت النائبة عن جدوى الاعتماد على الوزن معيارًا في هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن وزن الشخص قد يتغير بعد حصوله على الوظيفة، سواء بالزيادة أو النقصان، وهو ما يستدعي توضيح الأساس الذي تستند إليه هذه الاشتراطات، ومدى ارتباطها بمتطلبات أداء مهام المعلم.
ولفتت إلى أن المتقدمين يواجهون حالة من عدم الاستقرار بسبب ما وصفته بتغيير الإجراءات وعدم وضوح أسباب الاستبعاد، مؤكدة ضرورة الاستماع إلى مطالبهم وفحص الشكاوى التي تقدموا بها، بما يضمن وضوح المعايير المطبقة على جميع المتقدمين.
عجز المعلمين يطرح تساؤلات حول مصير المستبعدين
ولفتت سناء السعيد إلى أن المنظومة التعليمية تواجه عجزًا في أعداد المعلمين، إلى جانب مشكلات متعددة، معتبرة أن أزمة المستبعدين من المرحلة الخامسة للمسابقة تستحق البحث والتوضيح، في ظل حاجة المدارس إلى المعلمين وتطلع الشباب إلى الحصول على فرص عمل.
وأوضحت أن هذه الظروف تجعل من المهم الكشف عن أسباب استبعاد المتقدمين الذين اجتازوا الاختبارات، وتوضيح موقفهم من استكمال إجراءات المسابقة، خاصة في ظل ما أثير بشأن إعادة الاختبارات الرياضية وتطبيق شروط الوزن.
وأكدت أن حسم هذه التساؤلات يتطلب توضيحًا من الجهات المعنية بشأن القواعد المنظمة للمسابقة، ومدى انطباقها على الحالات التي تقدمت بالشكاوى، بما يساعد على إنهاء حالة الغموض المحيطة بمصير المتضررين.
مطالب بالشفافية وحسم شكاوى المتقدمين
واختتمت النائبة سناء السعيد حديثها بالتأكيد على أهمية بحث الشكاوى المقدمة من المتضررين، والكشف عن أسباب استبعاد من تلقوا رسائل تفيد بنجاحهم، فضلًا عن توضيح الأسس التي استندت إليها إجراءات إعادة الاختبارات وتطبيق شروط الوزن.
وشددت على ضرورة أن يحصل المتقدمون على معلومات واضحة بشأن موقفهم، بما يضمن الشفافية في التعامل مع مراحل المسابقة المختلفة، ويتيح الوقوف على أسباب القرارات التي أثارت اعتراضاتهم، في انتظار ما تسفر عنه التحركات البرلمانية بشأن الأزمة.



