بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عاطف عبد اللطيف: بورصة لندن فرصة لتعزيز حركة السياحة وزيادة رحلات الطيران العارض

الدكتور عاطف عبد
الدكتور عاطف عبد اللطيف

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية «مسافرون» للسياحة، ونائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، وعضو جمعية مستثمري جنوب سيناء، أهمية المشاركة المصرية في بورصة لندن السياحية (WTM London)، المقرر انعقادها بالعاصمة البريطانية خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر المقبل، بمشاركة واسعة من كبار صناع القرار وممثلي شركات السياحة ومنظمي الرحلات من مختلف دول العالم.

وقال عبد اللطيف إن المشاركة المصرية تكتسب أهمية استثنائية هذا العام، في ضوء توقيع اتفاقية شراكة بين مصر، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والجهة المنظمة للبورصة، لتصبح مصر شريكًا رئيسيًا للمعرض، بما يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع السياحة، والجهود التي يبذلها وزير السياحة والآثار شريف فتحي، وأحمد يوسف، رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

 

وأوضح أن التواجد المصري في هذا الحدث الدولي يأتي في توقيت مهم للاستفادة من الزخم الذي يشهده قطاع السياحة عالميًا، وتعزيز التواصل المباشر مع منظمي الرحلات في السوقين البريطاني والأوروبي، واستعراض التنوع الذي تتمتع به المقاصد السياحية المصرية، بداية من السياحة الثقافية والشاطئية، وصولًا إلى السياحة البيئية والمستدامة.

 

وأضاف أن المعرض يمثل فرصة للترويج للمقاصد السياحية الجديدة والواعدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي ومدينة الجلالة، بما يسهم في تنويع المنتج السياحي المصري وجذب شرائح جديدة من السائحين.

 

وأشار عبد اللطيف إلى أن بورصة لندن السياحية تعد من أبرز وأكبر المعارض السياحية الدولية، بمشاركة دولية واسعة، مؤكدًا أهمية استثمار الجناح المصري في تقديم صورة عصرية ومتكاملة عن المقصد السياحي المصري، من خلال الجمع بين التصميم المعبر عن الهوية المصرية والتقنيات التفاعلية الحديثة.

 

المتحف المصري الكبير في صدارة الترويج السياحي

 

وشدد رئيس جمعية «مسافرون» للسياحة على ضرورة وضع المتحف المصري الكبير في صدارة الرسائل الترويجية المصرية خلال المعرض، بالتزامن مع مرور عام على افتتاحه الرسمي، وما يمثله من إضافة نوعية للمنتج السياحي الثقافي، خاصة مع عرض المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون ضمن تجربة متحفية متكاملة.

 

وأوضح أن المتحف المصري الكبير يمكن أن يسهم في زيادة معدلات الجذب السياحي إلى القاهرة والجيزة، داعيًا إلى تصميم برامج سياحية متكاملة تربط بين زيارة المتحف ومنطقة الأهرامات، والرحلات الشاطئية في مرسى علم وجنوب سيناء، إلى جانب رحلات النايل كروز بين الأقصر وأسوان.

 

وأكد أهمية الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمطار سفنكس الدولي وقربه من المتحف المصري الكبير، بما يتيح تنظيم رحلات اليوم الواحد، وتسهيل حركة انتقال السائحين، وفتح المجال أمام تقديم برامج سياحية متنوعة تناسب مختلف الأسواق.

 

وأضاف أن توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والتكنولوجيا التفاعلية داخل الجناح المصري يمكن أن يمنح زوار المعرض تجربة أكثر ثراءً، تتيح لهم التعرف على كنوز المتحف المصري الكبير والمعالم السياحية المصرية، بما يعزز فرص تحويل الاهتمام إلى حجوزات فعلية.

 

زيادة رحلات الطيران والتعاقدات أولوية المرحلة المقبلة

 

ولفت عبد اللطيف إلى أن بورصة لندن السياحية تمثل فرصة مهمة لتعزيز تدفقات السائحين من الأسواق الأوروبية التقليدية، خاصة بريطانيا وإيطاليا وروسيا، التي تعد من الأسواق المهمة للحركة السياحية الوافدة إلى مصر، وتسهم في دعم نشاط الفنادق والمنتجعات في شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم.

 

ودعا إلى استغلال المشاركة المصرية في إبرام تعاقدات جديدة مع كبار منظمي الرحلات، والاتفاق على زيادة الحصص السوقية لمصر خلال موسمي الشتاء والصيف المقبلين، بما يضمن استمرارية التدفقات السياحية على مدار العام.

 

وطرح رؤية عملية لتعظيم العائد من المشاركة المصرية، ترتكز على توسيع الشراكات مع شركات السياحة والطيران، وتسهيل تشغيل رحلات الطيران العارض، والتفاوض مع منظمي الرحلات الدوليين لزيادة أعداد المقاعد والرحلات المباشرة إلى مطارات مرسى علم وشرم الشيخ والغردقة وسفنكس.

 

كما شدد على أهمية إطلاق حملات ترويجية مشتركة ومكثفة بالتعاون مع شركات السفر البريطانية والأوروبية، تستهدف شرائح جديدة من السائحين، وتبرز تنوع التجربة السياحية المصرية، مع التركيز على سياحة اليخوت والغوص والسياحة البيئية والمستدامة في مرسى علم وجنوب سيناء.

واكد على أن نجاح المشاركة المصرية في بورصة لندن السياحية لا ينبغي أن يقتصر على الحضور والترويج، بل يجب أن يترجم إلى نتائج ملموسة، تشمل زيادة التعاقدات السياحية، ورفع معدلات التشغيل الفندقي، وتعزيز رحلات الطيران، وجذب مزيد من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

تم نسخ الرابط