ترامب ينتقد تقارب لندن وأوتاوا مع بكين ويحذر من تداعيات الشراكات التجارية
وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات حادة إلى كلٍّ من بريطانيا وكندا على خلفية تحركاتهما الأخيرة نحو تعزيز التعاون التجاري مع الصين، وذلك عقب زيارات رسمية قام بها قادة البلدين إلى بكين خلال الشهر الجاري، في إطار مساعٍ لتقوية الروابط مع ثاني أكبر اقتصاد عالميًا.
ووصف ترامب زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الصين، بأنها تنطوي على مخاطر كبيرة، قائلًا: «ما يقومون به ينطوي على قدر عالي من الخطورة بالنسبة لهم».
وأضاف أن الوضع يصبح أكثر تعقيدًا عندما يتعلق الأمر بكندا، معتبرًا أن انخراطها مع الصين لا يحمل حلولًا لأزماتها، ومشيرًا إلى أن أوتاوا تعاني أوضاعًا صعبة ولا ينبغي أن تبحث عن مخارجها عبر بوابة بكين، على حد تعبيره.
قلق أميركي من تحركات الحلفاء
وجاءت تصريحات ترامب على هامش العرض الأول لفيلم وثائقي يتناول السيدة الأولى ميلانيا ترامب، وذلك بعد ساعات قليلة من لقاء جمع رئيس الوزراء البريطاني بالرئيس الصيني شي جين بينغ، والذي شهد تقدمًا في المباحثات المتعلقة بتوسيع فرص الشركات البريطانية داخل السوق الصينية.
وتعكس تحذيرات ترامب، التي ترافقت سابقًا مع تلويحه بفرض رسوم جمركية على كندا، حجم التعقيدات التي تواجه حلفاء الولايات المتحدة وهم يحاولون إعادة صياغة علاقاتهم الاقتصادية مع الصين، في ظل مساعٍ لتحقيق قدر أكبر من الاستقلال في القرار الاستراتيجي بعيدًا عن النفوذ الأميركي.