بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

اضبط درون للبيع.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " إستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها ، فقد أكدت معلومات وتحريات إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة قيام أحد الأشخاص بعرض طائرة مزودة بكاميرا تصوير "درون" للبيع بدون تصريح من خلال إحدى الصفحات بمواقع التواصل الإجتماعى. ☐ عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه بدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء وبحوزته (طائرة درون) ، وتم بإرشاده ضبط مصدر تحصله عليها (5 أشخاص)، وبحوزتهم (عدد 46 طائرة "درون" بدون تصريح) وبمواجهتهم أقروا بحيازتهم للمضبوطات بقصد الإتجار بها. ☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق. ☐ ويتسأل العامة عما اذا كان هناك قانون ينظم الطائرات المسيرة . ☐ نظم القانون رقم 216 لسنة 2017 استخدام الطائرات المسيرة أو الطائرات المحركة آلياً أو لاسلكياً وتداولها والاتجار فيها، بالإضافة إلى لائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 931 لسنة 2018، والتي تحظر تداولها أو استخدامها دون موافقة وزارة الدفاع. ☐ أهم أحكام القانون: يحظر استيراد، تصنيع، تجميع، تداول، حيازة، أو استخدام أي طائرات تعمل بآلية أو لاسلكياً إلا بتصريح من وزارة الدفاع. ☐ العقوبات: يعاقب القانون المخالفين بالحبس لمدة لا تقل عن سنة ولا تتجاوز 7 سنوات، وغرامة لا تقل عن 5 آلاف جنيه ولا تتجاوز 50 ألف جنيه (أو إحدى العقوبتين)، وتضاعف في حالة التكرار. ☐ سلطت الحرب في أوكرانيا الضوء على الأهمية المتزايدة لتكنولوجيا الطائرات بلا طيار “الدرون” واستخدامها، حيث أصبحت عنصرًا أساسيًا في النزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم، لاسيما في ظل توظيفها في بؤر صراعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالنظر إلى تأثيرها العسكري المتنامي في حسم المواجهات العسكرية وترجيح كفة أحد أطراف الصراع، ما جعلها ذات تأثير حيوى متعاظم على الديناميات السياسية والأمنية في تلك المناطق. ☐ وتعود بداية استخدام الطائرات المسيرة عسكريًا؛ إلى عام 2001، عندما أطلقت المسيرات الأمريكية النار على قادة طالبان في أفغانستان ، فيما عُرف بعد ذلك بالعصر الأول للطائرات المسيرة والذي كان خاضعًا لهيمنة الولايات المتحدة، أما الآن؛ فيشهد العالم ازدهار العصر الثاني للطائرات المسيرة، وهذا هو الوصف الذي يُطلق على السوق الدولية للطائرات المسيرة التي تتراوح ما بين طائرات صغيرة متواضعة يبلغ سعرها ألف دولار إلى طائرات حديثة يبلغ سعرها 2000 دولار، ويمكن بسهولة تسليحها بواسطة جماعات إرهابية، إلى طائرات مسيرة متقدمة تكنولوجيا يمكنها حمل ذخائر توجه بالليزر وصواريخ هيلفاير ، وهذا الانتشار أكثر تقدمًا عن العصر الأول للطائرات المسيرة. ☐ وقد أصبحت الطائرات بلا طيار اليوم تُستخدَم في ساحات القتال التقليدية وغير التقليدية، من قِبَل الجهات الحكومية، والجماعات المتمردة غير الحكومية، والجماعات الإرهابية، والعصابات الإجرامية، والأفراد، مما بات خطرًا يهدد استقرار المجتمعات، ويعد الهجوم من قبل الحوثيين على مطار أبوظبي في يناير 2022، مثالًا واضحًا لتحول طائرات “الدرون” من كونها سلاحًا تستخدمه دول متقدمة تكنولوجيًا مثل الولايات المتحدة لاستهداف الإرهابيين، إلى أداة مثيرة للقلق بسبب انتشارها لدى الميليشيات والعناصر غير الخاضعة لسلطة الدول، والمجموعات الإرهابية أو بيعها إلى دول أخرى من دون ضوابط للاستخدام، وهو ما أصبح يهدد الأمن العالمي بشكل ملحوظ، بخاصةً مع تزويد إيران العديد منها إلى الميليشيات التابعة لها في الشرق الأوسط، فضلًا عن تصدير تركيا طائراتها المتطورة إلى مناطق النزاع في القوقاز وأوكرانيا وليبيا وإثيوبيا، إلى جانب استخدامها في التوتر المتنامي بين إيران وإسرائيل حاليًا؛ حيث الهجوم مؤخرًا على أصفهان الإيرانية. ☐ وما يزيد من خطورة هذا السلاح؛ هو غياب إطار قانوني دولي منظم لاستخداماته، وذلك على خلفية الجدل المتنامي والمخاوف المتزايدة من انتشار استخدام تلك الطائرات في أغراض عسكرية أو تنفيذ عمليات اغتيال خارج مناطق الحروب والصراعات التقليدية وما يرتبط بذلك من تهديد للقيم الديمقراطية، مثل غياب المساءلة وسيادة القانون، فضلًا عن تزايد الخسائر المدنية الناجمة عن هجمات تلك الطائرات، بجانب انتهاك الإطار القانوني الدولي المنظم للعمليات العسكرية ككل. وفي ضوء هذه المعطيات؛ وانتشار الطائرات المسيرة ووصولها إلى الجماعات الإرهابية، وسبل التصدي لها. فقد أصبح لها انتشار وظهور لافت في مختلف دوائر الصراع ☐ لم تعد الطائرات المسيرة حكرًا على الدول العظمى كما كان الوضع في العصر الأول للمسيرات؛ بل باتت في متناول العديد من الدول والقوى العسكرية المتوسطة ، كما أنها وصلت إلى أيدي بعض الجماعات والتنظيمات غير الحكومية، ووفقا لإحصائية أُجريت في مارس 2020، فإن أكثر من 102 دولة باتت تمتلك طائرات مسيرة عسكرية، بالإضافة إلى ما يُقدر بـ 63 تنظيمًا أو جهة غير حكومية. ☐ وتتطلع كثير من الدول إلى تطوير هذه الطائرات لإحلالها محل الطائرات الحربية والقاذفات بما في ذلك القاذفات النووية، وخير دليل على اهتمام الدول بهذا السلاح؛ هو أن السوق العالمية للطائرات العسكرية بدون طيار عام 2019، بلغت 8.65 مليار يورو، وهناك توقعات بأن يصل السوق في عام 2027، إلى 19.53 مليار يورو، فيما تشير دراسة أجرتها “Drone Industry Insights”، إلى أنها قد تصل بالفعل إلى 35.16 مليار يورو ، أما على صعيد دول الشرق الأوسط؛ وباستثناء إسرائيل، فقد أنفقت ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار على الطائرات المسيرة العسكرية خلال السنوات الخمس الماضية. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .           

تم نسخ الرابط