بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أجواء مبهجة… وتبادل ثقافي… ولمسة إنسانية لدعم ملجأ الحيوانات

بالصور.. البيت الروسي بالإسكندرية يحتفل بعيد الربيع وسط أجواء تراثية مبهجة

جانب من احتفال عيد
جانب من احتفال عيد الربيع بالبيت الروسي بالاسكندرية

شهد البيت الثقافي الروسي بالإسكندرية اليوم احتفالاً مميزاً بـ عيد الربيع الروسي، “ ماسلينتسا” وسط أجواء تراثية  مبهجة  والتفاعل بين المصريين والروس، في فعالية أكدت عمق العلاقات الثقافية بين الشعبين.

 

وقال مدير المركز الثقافي الروسي "أرسيني ماتيوشنكو"، إن عيد الربيع يُعد تقليداً تاريخياً قديماً في روسيا، ويرمز إلى وداع الشتاء واستقبال الربيع، مشيراً إلى أن مشاركة المركز في هذه الفعاليات تهدف إلى تعريف المصريين بالثقافة الروسية وطريقة الاحتفال بهذه المناسبة الشعبية.

 مدير المركز الثقافي الروسي
 مدير المركز الثقافي الروسي "أرسيني ماتيوشنكو

مدير البيت الروسي: نحرص ان يتعرف المصريون على ثقافتنا 

 

وأوضح ماتيوشنكو،  أن من أبرز رموز العيد “البان كيك” الروسي، الذي يرمز إلى الشمس بألوانه الذهبية واستدارته، ويتم تقديمه تقليدياً خلال الاحتفال. وأضاف: “نحن في البيت الروسي نحرص دائماً على أن يتعرف المصريون على ثقافتنا، كما نتعرف نحن أيضاً على المهرجانات والمناسبات المصرية، في إطار تبادل ثقافي مستمر.”

 

وأكد أن المركز ينظم باستمرار فعاليات مشتركة تشمل معارض فنية وعروض أفلام وأنشطة ثقافية متنوعة، تعكس اهتمامه بالثقافة والحضارة المصرية، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تمثل جسراً للتواصل بين الشعبين.

 

مدير البيت الثافي الروسي: " نهنئ الشعب المصري بشهر رمضان .. ونرحب بجميع أصدقائنا المصرين في جميع الفعاليات

 

 

ووجّه أرسيني التهنئة للشعب المصري بمناسبة شهر رمضان المبارك، متمنياً لمصر وشعبها الازدهار والمزيد من البركة، مؤكداً أن البيت الروسي يرحب دائماً بأصدقائه المصريين في جميع فعالياته المقبلة.

 

 

 

 

ألعاب ومسابقات… وبطاقات للفائزين

 

تضمن الاحتفال اليوم برنامجاً ترفيهياً متنوعاً، حيث قُدمت فقرات من الألعاب الشعبية التي أضفت روحاً من الحماس، من بينها شد الحبل، وألعاب إدخال الكرات في الأكواب، وبعض الأنشطة الرياضية الخفيفة.

 

وكان الفائزون يحصلون على بطاقات رمزية يمكن استبدالها بكوب من الشاي الروسي أو قطعة من البان كيك، ما أضفى أجواء من المرح والمنافسة الودية بين الحضور.

 

وشهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من العائلات المصرية والروسية، الذين أعربوا عن سعادتهم بالأجواء الاحتفالية والتنظيم المميز.

 

مبادرة إنسانية لدعم الحيوانات

 

ولم يقتصر الاحتفال على الجانب الثقافي والترفيهي فقط، بل حمل بُعداً إنسانياً لافتاً، حيث شاركت مجموعة من فتيات البيت الروسي في مبادرة خيرية، من خلال بيع المثلجات خلال الفعالية، على أن يتم تخصيص العائد بالكامل لدعم ملجأ رعاية الحيوانات Happy roscue foster dog shelter”".

 

وتُعد هذه المبادرة تقليداً سنوياً، إذ سبق للفتيات في الأعوام الماضية بيع مشغولات يدوية مثل الغوايش، ثم الشاي في العام التالي، مع توجيه العائد كاملاً لدعم الملجأ والمساهمة في رعاية الحيوانات داخله وخارجه.

 

وأكد المشاركون أن هذه اللفتة الإنسانية تعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي يحرص البيت الروسي على تعزيزها، بالتوازي مع رسالته الثقافية.

 

واختُتمت الفعالية وسط أجواء من السعادة والتقاط الصور التذكارية، في احتفال جسّد معنى التقارب الثقافي والإنساني، وجعل من “عيد الربيع الروسي” مناسبة للفرح المشترك بين المصريين والروس على أرض الإسكندرية

تم نسخ الرابط