طفرة صحية بأسيوط.. واستعدادات مكثفة للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل (حوار )
تشهد محافظة أسيوط خلال الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في القطاع الصحي شملت اعتماد عدد من المستشفيات والوحدات الصحية، وتنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة للمنشآت الطبية، إلى جانب الاستعداد لدخول مستشفيات جديدة الخدمة خلال السنوات المقبلة.
كما تواصل مديرية الصحة تنفيذ المبادرات الصحية الرئاسية، مع التأكيد على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والأطباء في مختلف التخصصات، بما يعكس توجه الدولة نحو تحسين جودة الرعاية الصحية ورفع مستوى رضا المرضى.
وفي هذا الإطار ـجرت «بلدنا اليوم» حوارا مع وكيل وزارة الصحة بأسيوط للحديث عن أبرز جهود المديرية وخططها خلال المرحلة المقبلة.
س: ما استعدادات صحة أسيوط لمنظومة التأمين الصحي الشامل والحصول على الاعتماد؟
ج: نعمل وفق خطة متكاملة للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث نجحت 7 وحدات لطب الأسرة في الحصول على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، ويجري حاليًا تجهيز 7 وحدات أخرى لدخول مرحلة التقييم. كما تم تنفيذ أكثر من 270 جولة تفتيشية ومتابعة ميدانية لضمان الالتزام الكامل بمعايير الجودة وسلامة المرضى، إلى جانب تدريب أطقم 14 وحدة صحية على معايير الجودة، وتنفيذ دورات الإنعاش القلبي الرئوي (BLS) لرفع كفاءة الفرق الطبية.
س: ماذا عن اعتماد المستشفيات داخل المحافظة؟
ج: حصلت 3 مستشفيات على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وهي مستشفى منفلوط المركزي، ومستشفى الإيمان العام، ومستشفى الصدر، بالإضافة إلى اعتماد 7 وحدات صحية، مع استكمال إجراءات اعتماد 7 وحدات أخرى، في إطار خطة التوسع في تطبيق معايير الجودة بالقطاع الصحي.
س: حدثنا عن أعمال تطوير المستشفيات ورفع كفاءتها؟
ج: شهدت مستشفى منفلوط المركزي تطويرًا شاملًا بتكلفة بلغت مليار و200 مليون جنيه، وتم تشغيلها بالكامل بطاقة 151 سريرًا. كما تم تطوير مستشفى ديروط المركزي بطاقة 171 سريرًا، من بينها 41 سرير عناية مركزة. وشملت أعمال رفع الكفاءة مستشفيي الصدر وأسيوط العام، إلى جانب تطوير مستشفيي صدفا والغنايم.
س: هل هناك مستشفيات جديدة ستدخل الخدمة؟
ج: جارٍ إنشاء مستشفيي أبنوب وساحل سليم، ومن المقرر دخولهما الخدمة عام 2027، بما يعزز الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي بالمحافظة ويوسع نطاق تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
س: ماذا عن توافر الأدوية والمستلزمات الطبية؟
ج: لا يوجد أي نقص في الأدوية أو المستلزمات الطبية، ونسبة توافر العلاج تقترب من 100%، خاصة في أقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات الخارجية، وكذلك أدوية الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط، والتي تتحمل الدولة تكلفتها بالكامل.
س: وماذا عن توافر الأطباء؟
ج: الوضع مستقر ولدينا توافر جيد في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى وجود بروتوكولات تعاون مع جامعة أسيوط للاستعانة بأعضاء هيئة التدريس لدعم المنظومة الصحية، بما يسهم في تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين.
س: ماذا عن المبادرات الصحية الرئاسية؟
ج: تنفذ المديرية عددًا من المبادرات الصحية بشكل مستمر، منها مبادرة صحة المرأة، ومبادرة العناية بصحة الأم والجنين، ومبادرة السمعيات، ومبادرة رعاية كبار السن، ومبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، ومبادرة الاعتلال الكلوي. وتأتي هذه المبادرات تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار حرص الدولة على الارتقاء بالمنظومة الصحية.
س: ما الرسالة التي توجهونها لأهالي أسيوط؟
ج: أولويتنا القصوى هي المريض، ونعمل على توفير العلاج والأطباء وكل ما يلزم لضمان خدمة طبية آمنة ومتكاملة، والأهم هو تحقيق رضا المريض، لأنه المعيار الحقيقي لنجاح أي منظومة صحية.
