الحرس الثوري الإيراني : الولايات المتحدة لا تدرك حجم القدرات الإيرانية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، تمسكه بالرد على أي تهديد يتعرض له، مؤكدًا أن الرد سيكون بالمستوى ذاته الذي يحقق توازن الردع.
وأوضح، في بيان رسمي، أن الولايات المتحدة لا تدرك حجم القدرات الإيرانية، لكنها ستكتشفها في ساحة المواجهة.
وأشار البيان إلى أن طهران امتنعت سابقًا عن الرد على استهداف منشآت مدنية مثل المدارس والمستشفيات ومراكز الإسعاف، لكنه شدد على أن أي استهداف لقطاع الكهرباء سيُقابل برد مماثل. كما اتهم الحرس الثوري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر مزاعم وصفها بـالكاذبة، تتعلق بنية إيران استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة.
وفي سياق متصل، حمّل البيان الجيش الأمريكي مسؤولية التصعيد، معتبرًا أنه “بدأ الحرب عبر استهداف المدنيين والبنى التحتية”، لافتًا إلى أن ضربات أمريكية طالت منشآت مائية، من بينها محطة تحلية في جزيرة قشم.
إيران تربط استهداف البنى التحتية برد مماثل يشمل الطاقة والمرافق الحيوية
وأكد الحرس الثوري أن أي هجوم على محطات الكهرباء داخل إيران سيؤدي إلى تعطيل خدمات إنسانية أساسية، مثل المستشفيات والإسعاف، محذرًا من أن الرد الإيراني سيشمل استهداف منشآت مماثلة لدى الكيان المحتل، إضافة إلى منشآت في المنطقة تمد القواعد الأمريكية بالطاقة.
كما أشار إلى أن الرد قد يمتد ليشمل البنى التحتية الاقتصادية والصناعية وقطاع الطاقة في مناطق تمتلك الولايات المتحدة مصالح فيها، في حال استمرار التصعيد.
ويأتي هذا التوتر بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُقدم طهران على فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة خلال 48 ساعة.
وكانت ضربات منسقة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي قد استهدفت العاصمة طهران ومدنًا أخرى، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين ومدنيين.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق موجات من الصواريخ وتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إلى جانب قواعد وأصول عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

