بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

احتجاجات في عدة محافظات سورية رفضًا لرفع أسعار المحروقات.. كيف تفاعل الشارع؟

متظاهرون في حلب
متظاهرون في حلب

أثار قرار الحكومة السورية رفع أسعار عدد من المشتقات النفطية موجة واسعة من الجدل والاستياء بين المواطنين، امتدت من منصات التواصل الاجتماعي إلى الشارع، وسط احتجاجات شهدتها عدة محافظات رفضًا للزيادات الجديدة.

زيادات تتراوح بين 25 و40%

وأعلنت وزارة الطاقة السورية رفع أسعار عدد من المشتقات النفطية بنسب تراوحت بين 25 و40%، مرجعة القرار إلى الارتفاع الاستثنائي في تكاليف تأمين المشتقات النفطية بالأسواق العالمية، بالتزامن مع أعمال الصيانة الجارية في مصفاة بانياس.

وبحسب نشرة جديدة أصدرتها اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية والثروات المعدنية في سوريا، ارتفع سعر لتر المازوت من 125 إلى 175 ليرة سورية، بزيادة بلغت 40%.

كما ارتفع سعر لتر بنزين أوكتان 95 من 152 إلى 195 ليرة، بنسبة زيادة بلغت نحو 28.3%، فيما زاد سعر بنزين أوكتان 90 من 147 إلى 185 ليرة، بارتفاع قدره نحو 25.9%.

ارتفاع أسعار الغاز المنزلي والصناعي

وشملت الزيادات أسعار الغاز، إذ ارتفع سعر الغاز المنزلي إلى 1600 ليرة، مقارنة بـ1470 ليرة سابقًا، بزيادة بلغت نحو 8.8%.

كما ارتفع سعر الغاز الصناعي من 2350 إلى 2560 ليرة، بنسبة زيادة بلغت نحو 8.9%.

ودخلت الأسعار الجديدة حيز التنفيذ اعتبارًا من الأحد 13 سبتمبر/أيلول الجاري، وفقًا للنشرة الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة.

الغضب ينتقل من منصات التواصل إلى الشارع

ولم تتوقف تداعيات القرار عند حالة الغضب والانتقادات التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي، بل امتدت إلى الشارع، حيث خرجت احتجاجات شعبية في عدد من المحافظات السورية، من بينها إدلب وحماة ومناطق في شرق البلاد، رفضًا لرفع أسعار المشتقات النفطية.

وطالب المشاركون في الاحتجاجات الحكومة بالتراجع عن الزيادات الجديدة، محذرين من أن ارتفاع أسعار المحروقات سيؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل ارتفاع تكاليف الحياة.

مطالب بزيادة الأجور ومحاسبة المسؤولين

كما دعا المحتجون إلى رفع الأجور والرواتب بما يتناسب مع الارتفاع في تكاليف المعيشة، ورددوا شعارات تنتقد السياسات الحكومية وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن القرارات الاقتصادية.

ومن بين الشعارات التي رددها المحتجون: "الشعب يريد إسقاط الوزير"، في تعبير عن حجم الغضب الشعبي من قرار رفع أسعار المحروقات وتداعياته على المواطنين.

تم نسخ الرابط