القتل بالغدر.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: من أقوى وأصعب أبيات الشعر التي قيلت في الغدر، خاصة غدر الأصدقاء والأحبة ، بيت الإمام الشافعي:"وَلا كـل مـن صـافـيـتـه لـك قـد صفـا ... فـمــا كـل من تهـواه يهـواك قلبـه" . ☐ ما أوضع الإنسان حين يخلع ثوب الوفاء ويلبس رداء الخيانة! في زمنٍ باتت فيه الطعنات تأتي ممن آمناهم على ظهورنا ، ممن أطعمتهم يدُنا، وآويناهم في ضلوعنا ، ثم اكتشفنا أنهم لم يكونوا سوى غدرٍ يمشي على قدمين! ☐ بمدينة الإسكندرية الجميلة التى يعشقها المصريين ، وبدائرة قسم شرطة مينا البصل ، رجل مسن يبلغ من العمر ٧٠ عام بترت إحدى قدميه ويعيش وحيدآ ، أحد جيرانه كان يقوم بخدمته ومراعاة طلباته لظروفه الصحية ، ودائم الذهاب معه لصرف المعاش كل شهر، ولكن شيطانه وسوس له بالخلاص من المسن وسرقة معاشه، فقام بتسديد ضربه بكوعه لصدر المجني عليه خلال شهر رمضان الماضي أودت بحياته، لكبر سنه ووضع الجثمان اسفل السرير بغرفة نوم المجني عليه واستولي علي المبلغ المالي وسرقة بعض متعلقاته وبيعها ، ولكن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية تمكنت من تحديد المتهم وضبطه لينال جزاء ما اقترفت يداه بالغدر والخسة . ☐ في منطقة مساكن بدائرة قسم شرطة مينا البصل الإسكندرية، مسن يبلغ من العمر السبعين يعيش أيامه بهدوء ، يعتمد على معاشه البسيط لتدبير احتياجاته، وتتحول حياته وايامه الأخيرة الي نهاية صادمة بدافع السرقة، الطمع انزلق إلى جريمة قتل بدم بارد ، انتهت بإخفاء الجثمان داخل الشقة لمدة شهر في محاولة لإخفاء الحقيقة بلي تغيرت ملامح الجثة بعد تلك الأيام الطويلة، وعقب الابلاغ تبداء الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من كشف خيوط الجريمة بعد العثور على جثمان المسن ، وان الأمر لا يتعلق بوفاة طبيعية ، بل بجريمة متكاملة الأركان، حملت بصمات عنف واضح ومحاولة متعمدة لإخفاء الأدلة من مرتكب الواقعة. ☐ تحريات المباحث كشفت أن الدافع وراء الجريمة كان السرقة، حيث استهدف المتهم سرقة المجني عليه والاستيلاء على معاشه ومتعلقاته مستغلًا تقدمه في العمر و ضعفه ومرضه، بعد أن تم بتر إحدى قدميه، الثقة التي منحها المسن للجاني تحولت إلى نقطة استغلال، انتهت بجريمة لم تراعِ إنسانية المجني عليه . ☐ تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، من تتبع الخيوط وجمع الأدلة التي قادت إلى تحديد هوية المشتبه به ،يدعي " ع.ال.ن" 47 عام، لاتهامه بقتل المجني عليه " ف.ال.ف" 70 عام، داخل مسكنه بمنطقة مينا البصل لسرقته . ☐ وتبين أن المتهم كان يتردد على المجني عليه صاحب الـ 70 عاما، لخدمته ومراعاة طلباته لكونه قعيد عقب بتر أحد أطرافه، ودائم الذهاب معه لصرف المعاش كل شهر، وفي يوم الواقعة قام المتهم بتسديد ضربه بكوعه لصدر المجني عليه خلال شهر رمضان الماضي أودت بحياته، لكبر سنه ووضع الجثمان اسفل السرير بغرفة نوم المجني عليه ،واستولي علي المبلغ المالي وسرقة بعض متعلقاته وبيعها. ☐ وعقب خروج رائحة من المسكن المجني عليه، تم فتح الشقة محل السكن بمعرفة الأجهزة الأمنية وعثر على جثمان المجني عليه ،وتحرر محضر بالواقعة بقسم مينا البصل للعرض علي جهات التحقيق. ☐ الخائن لا يؤتمن، وناكِر الجميل لا يُؤنس، فمن نسى المعروف، وسوّلت له نفسه أن يطعنك بعد الإحسان، فقد خسر شرفه قبل أن يخسرك، وباع نفسه بثمنٍ بخس قبل أن يبيعك. هؤلاء أرخص من أن يُعاتَبوا، وأدنى من أن يُلتفت إليهم، لأنهم فقدوا قيمتهم يوم أن باعوا الوفاء واشتروا به الوضاعة. ☐ تذكر يا صاح، أن لا خسارة تعلو خسارة الشرف، ولا سقوط أقبح من سقوط المروءة. فمن خانوك اليوم، سيسحقهم غدرهم غداً، فالأيام تُسجِّل، والله لا يغفل… ☐ فرق قانون العقوبات فى العقوبة بجرائم القتل بين القتل المقترن بسبق الإصرار والترصد، وبين القتل دون سبق إصرار وترصد، فالأولى تصل عقوبتها للإعدام، والثانية السجن المؤبد أو المشدد، ويمكن لصاحب الجريمة فى هذه الحالة أن يحصل على إعدام إذا اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، ونصت المادة 230 من القانون على: كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام. ☐ وعرف القانون الإصرار السابق بأنه القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، أما الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه ، ونصت المادة 233 على: "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي ، وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد. ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .