وكسة سوداء.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن " بالنسبة لمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام مدير إحدى المدارس بالجيزة بتصرفات غير لائقة مع إحدى التلميذات داخل مكتبه بالمدرسة . ☐ أمكن تحديد مكان تواجد المشكو فى حقه بمحافظة سوهاج حيث تم ضبطه وإتخاذ الإجراءات القانونية. ☐ جارى عرضه على النيابة العامة . ☐ الواقعة الثانية فى ذات المضمون كانت فى غضون شهر نوفمبر ٢٠٢٥ كانت قد شهدت مدرسة سيدز الدولية للغات بالعبور ، واقعة صادمة، بعد ورود بلاغات من أولياء أمور بعض الطلاب والطالبات تفيد بتعرض أطفالهم للتحرش والاعتداء الجنسي داخل إحدى الغرف بالمدرسة . ☐ الواقعة الثالثة للأسف فى ذات السياق فى غضون شهر ديسمبر ٢٠٢٥ ،بدأت تفاصيل الواقعة المقيدة بقسم شرطة المنتزه ثاني، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من مأمور قسم شرطة منتزه ثاني يفيد تقدم 4 أسر ببلاغات بالقسم، ضد جنايني بأحد المدراس الدولية الشهيرة بالتعدي الجسدي علي أبنائهم بحديقة المدرسة. ☐ الواقعة الرابعة كانت فى غضون شهر ابربل ٢٠٢٥ وهى حادث الطفل حمزة التلميذ بمدرسة خاصة بدمنهور - محافظة البحيرة ولم تكن الحالة الأولى ولن تكون الأخيرة ، طالما كانت هناك نفوس مريضة مازالت تعيش بيننا ، وعاثوا فى الأرض فسادآ ، ليس لديهم خلق أو دين وإنما المحرك لهذة النفوس هى الشهوات والغرائز . ☐ تشكل جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال في المدارس واحدة من أخطر الجرائم التي تهدد سلامة الأطفال نفسيًا وجسديًا، وتكشف عن خلل عميق في شخصية الجاني وسلوكه ، فالمغتصب عادةً يمتلك سمات شخصية محددة تجعله قادرًا على تنفيذ هذه الجرائم واستغلال بيئة المدرسة لتحقيق أهدافه المرضية. ☐ أول سمة بارزة للشخص المغتصب هي إدمان السلوكيات الجنسية القسرية. فالمغتصب غالبًا ما يعاني من دوافع جنسية متكررة ومسيطرة، يشعر خلالها بالحاجة الملحة لتنفيذ أفعال غير طبيعية تجاه الأطفال ، هذا الإدمان قد يتطور مع مرور الوقت ويصبح نمطًا ثابتًا، حيث يفقد الجاني القدرة على ضبط رغباته ، وتصبح الجرائم الجنسية جزءًا من سلوكه المتكرر. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك المغتصب غالبًا شخصية نرجسية، إذ يشعر بأنه يملك حق السيطرة على الآخرين، بما في ذلك الأطفال. هذا الشعور بالاستحقاق يدفعه إلى تجاهل حقوق الطفل وإشباع رغباته الشخصية على حساب سلامة الآخرين. ويترتب على ذلك عدم وجود شعور بالندم الحقيقي، بل تبرير دائم للفعل باعتباره حقًا مكتسبًا أو “تصرفًا طبيعيًا” في نظره، وهو ما يعزز من استمرار السلوك الإجرامي. ☐ واحدة من التشوهات الفكرية الواضحة في هؤلاء الجناة هي تصديقهم أن الطفل لن يتأذى أو أنه غير قادر على إدراك ما يحدث. هذا الانفصال عن الواقع يجعل المغتصب قادرًا على الاستمرار في أفعاله دون شعور بالذنب، إذ يبرر لنفسه أن الطفل لن يعاني أو لن يتأثر نفسيًا، في حين أن الواقع النفسي للطفل يتأثر بشدة ويترك آثارًا طويلة المدى على صحته النفسية. ☐ في البيئة المدرسية، تتوفر عوامل إضافية تجعل المغتصب قادرًا على تنفيذ أفعاله بشكل أسهل. فهو غالبًا يستغل السلطة التي يمنحها له موقعه الوظيفي، سواء كان معلمًا أو عاملًا أو موظفًا إداريًا، بالإضافة إلى الثقة التي يمنحها المجتمع للمعلمين والعاملين في المدرسة. الأطفال بطبيعتهم يعتمدون على الكبار في المدرسة، ويثقون فيهم، وهو ما يمنح الجاني فرصة أكبر لاستدراجهم أو إجبارهم على الصمت. ☐ علاوة على ذلك، يلعب خوف الطفل من الإبلاغ وعدم قدرته على فهم ما يحدث دورًا مهمًا في استدامة الجريمة. فالأطفال غالبًا يجهلون كيف يطلبون المساعدة، ويخشون العقاب أو فقدان رضا الوالدين، ما يجعل الجاني يستمر في أفعاله دون مواجهة مباشرة. هذا الخوف يضاعف أثر الانتهاك النفسي ويزيد من معاناة الضحية. ☐ تكشف هذه السلوكيات عن نمط نفسي خطير وثابت لدى المغتصب، يعتمد على السيطرة، الانفصال عن الواقع، واستغلال السلطة والبيئة لتحقيق أهداف مرضية. ومن هنا تأتي أهمية الرقابة المشددة، والتوعية للأطفال، وتطبيق إجراءات حماية صارمة في المدارس، بما في ذلك تركيب كاميرات المراقبة، تدريب الموظفين على السلوكيات السليمة، وتعليم الأطفال كيفية الإبلاغ عن أي سلوك غير آمن. فالحماية النفسية والجسدية للطفل يجب أن تكون أولوية قصوى، ويجب التعامل مع أي انتهاك بشكل فوري وحاسم لمنع تكرار مثل هذه الجرائم. ☐ قررت جهات التحقيق بالقاهرة حجز عدد من المتهمين في واقعة التعدي على أطفال داخل إحدى المدارس الدولية بمنطقة السلام على ذمة التحقيقات، وذلك لكشف ملابسات الحادث وتحديد حجم الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال. ☐ تعود الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغات من أولياء الأمور تفيد بتعرض أطفالهم لأعمال تعدٍ داخل المدرسة. على الفور، تم تشكيل فريق بحث متخصص لفحص البلاغات والشكاوى المقدمة. ☐ أسفرت التحريات الأولية عن ضبط عدد من العاملين المشتبه بتورطهم في الوقائع، وأحيلوا إلى جهات التحقيق التي بدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. ☐ وتواصل فرق التحقيق جمع الأدلة، ومراجعة كاميرات المراقبة، وسماع شهادات العاملين، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال الضحايا وأولياء أمورهم، لضمان الوصول إلى الحقيقة كاملة وحماية حقوق الأطفال. ☐ أكدت الجهات المختصة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لضمان حماية حقوق الأطفال وأسرهم، والتأكد من محاسبة كل من ثبت تورطه في أي تجاوزات أو انتهاكات. ☐ يُعد التحرش الجنسي وهتك العرض من الجرائم الخطيرة في القانون المصري، وتختلف العقوبات حسب عمر الضحية وطبيعة الجريمة ☐ نصت المادة 267 من قانون العقوبات على أن من هتك عرض أنثى بغير رضاها يُعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد. يُعاقب بالإعدام إذا كانت الضحية أقل من 18 عامًا، أو إذا كان الجاني من أقاربها أو المتولين تربيتها أو خادماً عندها، أو إذا تعدد الفاعلون للجريمة. ☐ إذا كان عمر الضحية أقل من 18 عامًا أو كان الجاني من الأشخاص المشار إليهم، تكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن سبع سنوات، وإذا اجتمع الظرفان يُحكم بالسجن المؤبد. ☐ وفق المادة 269 من قانون العقوبات، كل من هتك عرض صبي أو صبية لم يبلغ سنه/ها 18 عامًا بغير قوة أو تهديد يُعاقب بالسجن. إذا كان عمر الضحية أقل من 12 عامًا، أو كان الجاني من الأشخاص المشار إليهم في المادة 267، تكون العقوبة السجن المشدد لمدة لا تقل عن سبع سنوات. ☐ تؤكد القوانين المصرية على أن حماية الأطفال من الانتهاكات الجنسية واجب على الدولة، مع توقيع عقوبات صارمة على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الجرائم، لضمان بيئة آمنة للأطفال داخل المدارس وخارجها. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .