بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ما حكم الزوجة التي تساعد زوجها على الزواج بأخرى؟.. عالم أزهري يرد

 الشيخ عطية محمد
الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر

أثار سؤال بشأن الحكم الشرعي للزوجة التي تساعد زوجها على الزواج من امرأة أخرى بهدف إسعاده نقاشًا خلال برنامج «علامة استفهام»، بعدما أوضح الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، رؤيته للأحكام المنظمة لتعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية، فيما علقت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، على الزوجة التي تطلب من زوجها الزواج بأخرى بعبارة لافتة.

 

وجاءت التصريحات خلال حوار البرنامج الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، حيث تناول النقاش ضوابط الزواج في الشريعة الإسلامية، ومسألة اشتراط موافقة الزوجة الأولى عند رغبة الزوج في الزواج مرة أخرى، إلى جانب التعليق على فكرة أن تساعد الزوجة زوجها في اتخاذ هذه الخطوة.

 

عالم أزهري يوضح موقفه من تعدد الزوجات

 

ورد الشيخ عطية محمد عطية على سؤال بشأن الحكم الشرعي للزوجة التي تساعد زوجها على الزواج من امرأة أخرى رغبةً في إسعاده، موضحًا أن أحكام الزواج في الشريعة الإسلامية تقوم على ضوابط وأحكام شرعية، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها أمورًا تخضع للأهواء الشخصية.

 

وأكد أحد علماء الأزهر الشريف ضرورة الالتزام بالأحكام المنظمة للزواج، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية أجازت الزواج بأكثر من امرأة، مثنى وثلاث ورباع، وفقًا لضوابطها وأحكامها.

 

وأوضح عطية أنه يعارض اشتراط الحصول على موافقة الزوجة الأولى عند رغبة الزوج في الزواج بأخرى، مستندًا في موقفه إلى ما ذكره بشأن أحكام تعدد الزوجات في الشريعة الإسلامية.

 

وتناول حديثه أهمية التمييز بين الأحكام الشرعية المنظمة للزواج وبين المواقف الشخصية للأطراف المعنية، مؤكدًا ضرورة فهم المسألة في إطار الضوابط التي تحكم العلاقة الزوجية.

 

هل تساعد الزوجة زوجها على الزواج بأخرى؟

 

وتطرق النقاش إلى موقف الزوجة التي تساعد زوجها على الزواج من امرأة أخرى بهدف إسعاده، وهي مسألة تثير تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة الزوجية وحدود التفاهم بين الطرفين عند التفكير في تعدد الزوجات.

 

وفي هذا السياق، أوضح الشيخ عطية محمد عطية أن التعامل مع مسائل الزواج ينبغي أن يكون وفق الأحكام الشرعية المنظمة لها، بعيدًا عن إخضاعها للأهواء الشخصية.

 

ويفتح هذا الطرح باب النقاش حول اختلاف المواقف داخل الأسر بشأن الزواج الثاني، بين من يتعامل معه باعتباره مسألة شرعية لها ضوابطها، ومن ينظر إلى آثاره الاجتماعية والنفسية على الزوجة الأولى واستقرار الأسرة.

 

هايدي الفضالي: «الست اللي تطلب من زوجها يتجوز عليها تبقى عايزة تجننه»

 

من جانبها، علقت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، على الزوجة التي تطلب من زوجها الزواج بأخرى، قائلة: «الست اللي تطلب من زوجها يتجوز عليها تبقى عايزة تجننه».

 

وجاء تعليق الفضالي في سياق النقاش حول فكرة أن تطلب الزوجة من زوجها الزواج بامرأة أخرى، وهي فكرة أثارت تفاعلًا خلال الحوار، في ظل ما يرتبط بالزواج الثاني من اعتبارات شخصية وأسرية واجتماعية.

 

ويعكس التعليق اختلاف زاوية تناول المسألة بين الحديث عن الأحكام الشرعية المنظمة لتعدد الزوجات، والتعليق على طبيعة العلاقات الزوجية وما قد يترتب على الزواج الثاني من تغيرات داخل الأسرة.

 

تعدد الزوجات بين الأحكام الشرعية والواقع الأسري

 

وسلط الحوار الضوء على قضية تعدد الزوجات، التي تتداخل فيها الأحكام الشرعية مع الاعتبارات الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بالحياة الزوجية.

 

وأكد الشيخ عطية محمد عطية، وفقًا لتصريحاته، ضرورة الالتزام بالأحكام الشرعية المنظمة للزواج وعدم التعامل معها باعتبارها خاضعة للأهواء، بينما قدمت هايدي الفضالي تعليقًا مباشرًا على فكرة أن تطلب الزوجة من زوجها الزواج بأخرى.

 

وتبقى القضية مرتبطة، إلى جانب النقاش حول الأحكام المنظمة لها، بضرورة مراعاة المسؤوليات والحقوق داخل الأسرة، والتعامل مع القرارات الزوجية بوضوح، بما يساعد على تجنب النزاعات والحفاظ على استقرار العلاقات الأسرية.

تم نسخ الرابط