ويلات جرائم الثأر.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
☐ إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى ، حيث قررت محكمة جنايات سوهاج برئاسة المستشار عماد سامى وأمانة سر وليد ملقى وبإجماع الآراء، إحالة أوراق المتهمين 'ا.ع.م"و"م.ا.م" إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهما ، وقررت تأجيل الحكم على 5 آخرين لاتهامهم بقتل المجنى عليه "ف.م" بدائرة مركز المنشاة وقررت تحديد جلسة 4 مايو للنطق بالحكم. ☐ تعود احداث القضية إلى عام 2025 بدائرة مركز المنشاة عندما تلقت أجهزة الأمن بلاغا يفيد مقتل المجنى عليه إثر إطلاق النار عليه من أسلحة آلية كانت بحوزة المتهمين، وكشفت التحريات أن المتهمين وراء ارتكاب الواقعة بسبب خصومة ثأرية بين عائلة المتهمين وعائلة المجنى عليه، فقرروا التخلص منه وترصدوا له في أحد الأماكن واطلقوا عليه النار حتى سقط غارقا فى دمائه ولقى مصرعه في الحال. ☐ وبعد تقنين الإجراءات تم القبض على المتهمين وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة وتمت إحالتهم إلى محكمة الجنايات والتى أصدرت قرارها السابق. ☐ الخصومات الثأرية موروث قديم تعانى منه الأجهزة الأمنية ، وتبذل كل جهدها لإنهاء تلك الخصومات بالصلح بين العائلات المتخاصمة ، بل تعد الخصومات الثأرية من ضمن الأعمال اليومية لضباط البحث الجنائي على مستوى الجمهورية وخاصة ضباط صعيد مصر ، ويتولى قطاع الأمن العام متابعة تلك الخصومات من خلال السادة مفتشى القطاع المتواجدين على مدار الساعة بمديريات الأمن للإشراف والمتابعة على منظومة العمل الجنائي ومن بينها الخصومات الثأرية . ☐ يعد دور وزارة الداخلية فى إنهاء الخصومات الثأرية دور عظيم وتعتبره من أولى أهتمامتها ، طبقآ للدستور وقانون هيئة الشرطة الذى عرفها بأنها " هيئة مدنية نظامية تختص بالمحافظة على النظام والامن العام وتحافظ على الممتلكات والاموال والأعراض وتوفر السكينة فى إطار من الشرعية القانونية ، ولها شقين فى عملها ، الأول وهو المكافحة والثانى هو ضبط المتهمين وتقديمهم للعدالة للقصاص منهم ، ثم تعديهم إلى مراكز الإصلاح ، لدفعهم إلى الطريق المستقيم من خلال توفير وسيلة عمل داخل المراكز ، ويتحصل منها على آجر ، للإنفاق على أسرته أو تناول وجبات مختلفة من الأماكن المعدة لذلك . ☐ تقابل وزارة الداخلية صعوبات فى إنهاء الخصومات الثأرية وخاصة فى الفترة التى تلى الخصومة مباشرة ، ولكن تعكف أجهزة البحث الجنائى على المتابعة الأمنية الدقيقة لطرفى الخصومة واستهدافهم فى الحملات التفتيشية للتأكد من عدم لجوء الطرفين لتجديد الخصومة مرة أخرى أو تصعيدها ، وتتعامل بكل شدة وفقآ للقانون مع الطرف الذى يعتزم تجديد تلك الخصومات . ☐ تقوم أجهزة البحث الجنائى بعقد جلسات الصلح بين أطراف الخصومة ولكن بحذر شديد أثناء إنهاء تلك الجلسات خشية تفاقمها أو اخلال طرف من الطرفين بهذة المساعي ، وتضع خطة أمنية محكمة قبل وأثناء وبعد انتهاء الخصومة للتأكد تمامآ من عدم العودة إليها مرة أخرى من لجان المصالحات التى تعقد بصفة مستمرة ودائمة . ☐ وزارة الداخلية تعلنها صراحة ، أنتهى عصر البلطجة ، ولن نسمح بأى تجاوز للقانون ، الدولة المصرية دولة قوية وأجهزة الأمن المصرية لن تسمح لأى مواطن بتجاوز الحدود ، فنحن نحفظ لك حقوقك ، فلأبد أن تلتزم بالواجبات المفروضة عليك ، حفاظآ على حقوق الآخرين ، وحق وطنك . ☐ الداخلية فى حالة تأهب فى كل مكان وعلى مدار الساعة ، وهذا ليس بجديد فهى شرطة مصر المشهود لها بالكفاءة على مر العصور ، وها هى تقضى على البؤر الإجرامية والتشكيلات العصابية ويظهر ذلك جليآ من خلال بيانات اليومية للصفحة الرسمية لوزارةالداخلية ، واعلنت من خلال الاستعراض الذى تم للقوات فى عيدالشرطة بساحة عرض أكاديمية الشرطة أمام القيادة السياسية ، بأن جهاز الشرطة المصرية جاهز لاداء كافة المهام ليل ونهار شرق وغرب ، شمال وجنوب . ☐ وزارة الداخلية تسطر كل يوم بل كل لحظة ملحمة وبطولات منقطعة النظير لصون الأرض والعرض ، هذة هى الشرطة المصرية ابناء الشعب المصرى ونبت هذا الوطن المشهود لهم بالكفاءة والاخلاص والتضحية من آجل مصر وشعبها ، حفظهم الله ، هولاء هم رجال الشرطة المصرية التى أرادت الجماعة المحظورة زرع فجوة بينهم وبين ابناء مصر ، الذين بلعوا الطعم فى بداية الأمر ، ولكن سرعان ما تكشفت الحقائق ، واتضح جليا للشعب المصرى ، أن ما حدث هو فتنة زرعتها الجماعة المحظورة للنيل من جهاز الشرطة المصرية ، وعاد الشعب والتحم بهولاء الأبناء المخلصين ، وتكاتفوا من آجل إنهاء حكم الجماعة المحظورة فى ثورة ابهرت العالم بخروج ما يقرب من خمسة وثلاثون مليون مصرى من الرجال والنساء والشباب ليعبروا عن رفضهم لاستمرار هذة الجماعة الضالة والمضلة ، بفضل الله اولآ ثم بتكاتف الشعب مع الجيش والشرطة ☐ ومن خلال استعراض النتائج اليومية التى تعلن عنها وزارة الداخلية من خلال الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية - نجد مجهودات ضخمة ورائعة فى كافة المجالات - وخاصة قطاع الأمن العام المسؤول عن الأمن الجنائى بمشاركة قطاعات الوزارة المختلفة سواء مجال الأمن العام والادلة الجنائية وضبط الأسلحة النارية الغير مرخصة وبؤر تداولها او تصنيعها وورش تحويل مسدسات الصوت والاسلحة البيضاء وتنفيذ الأحكام والتهرب الضريبى والاموال العامة والمخدرات والمصنفات وحماية الملكية الفكرية وسرقة التيار الكهربائى والتموين والمرور والمسطحات المائية والاتجار فى البشر والهجرة غير الشرعية والبناء على الاراضى الزراعية ومخالفات البناء والتسول والنصب والسرقات وجرائم القتل العمدى والخطأ والخصومات الثأرية والسياحة والآثار ، هذا من جانب أما الجانب الآخر فهو التحول الرقمى فى كافة المجالات( أحوال مدنية - جوازات - مرور - تصاريح سفر - وخلافه ) كما أنها لم تغفل الجانب الاجتماعي والإنسانى من خلال كافة المبادرات التى تسخرها لخدمة شعب مصر - كما يتضح جليآ مدى الرؤية الثاقبة للسيد اللواء / محمود توفيق وزير الداخلية الذى استحدث قطاعات جديدة وانشاء ادارات عامة جديدة وضم ادارات عامة الى قطاعات أخرى ليتحقق الانسجام والتناغم بين اجهزة الوزارة ويعود بالفائدة على الصالح العام واقتصاد البلاد الذى لا يتحقق او ينمو بدون مناخ أمنى مستقر من خلال رجال عزيمتهم لا تلين ويواصلوا الليل بالنهار وليس لهم هدف الا المصالح العليا للبلاد . ☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز ثمانية وتسعون فى المائة ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت . ☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية . ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .