بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رحمتك يارب.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

 وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: بسم الله الرحمن الرحيم " فلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لَّهُمَا قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذُّلِّ من الرحمة وقل رَّبِّ ارحمهما كما رَبَّياني صغيرًا".صدق الله العظيم ☐ هناك أشياء لا يصدقها عقل ولا يقبلها منطق ، ولكن تحدث فى هذة الأيام، وكنا نعتبرها حتى وقت قليل من رابع المستحيلات ، وها هنا نحن أمام موقف قام فيه أحد الأبناء بإلقاء والده المريض فى الشارع وتركه بهذة الحالة يصارع الموت ، دون شفقة أو رحمة ، موقف لا تفعله حتى الحيوانات ولكن يؤسفنا أن يفعلها بنى الإنسان سامحهم الله. ☐ في واحدة من أقسى قصص "جحود الأبناء" التي تجردت من كل معاني الإنسانية، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمأساة المسن "طارق زيدان"، الذي وجد نفسه وحيدًا تائهًا على رصيف إحدى مقاهي مدينة 6 أكتوبر ، بعد أن أحضره ابنه من محافظة الفيوم ليتخلص منه ويتركه يواجه مصيره المجهول. ☐ الأبن يترك والده المسن فى الشارع والأب المسن : "نفسي أتعالج ومحدش من عيلتي سأل عليا" . ☐ المسن يدعى طارق زيدان وهو يرقد على فراش المرض داخل أحد المستشفيات، والدموع لا تجف من عينيه،وبصوت يملؤه الألم، يستغيث من شدة وجع قدميه، قائلًا: "رجلي وارمة وبتجيب دم لوحدها، مش قادر أتحرك من مكاني، عايز دكتور ابن حلال يشوف حالتي، أنا نفسي يوفر لي مكان في دار مسنين مثلاً علشان أعرف أعيش". ☐ ورغم قسوة الابن ، ظهر معدن الشباب المصري الأصيل في شخص "بكر" ورفاقه، الذين لم يتركوا "عم طارق" لحظة واحدة. ☐ وأكد بكر، أن حالة المسن تزداد سوءا كلما طال بقاؤه دون رعاية متخصصة، مطالبا بسرعة نقله إلى مستشفى مجهز للتعامل مع جروح قدميه المتفاقمة. وأضاف: "ده في مقام أبويا.. إزاي ابنه يهون عليه كده؟". ☐ من جانبها، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، استجابتها الفورية للحالة بعد انتشار الفيديو، حيث يجري التنسيق لنقل "عم طارق" إلى دار رعاية مخصصة للمسنين توفر له الرعاية الطبية والاجتماعية اللازمة، مع محاولة التوصل لأهله لمحاسبة المقصرين قانونيًا. ☐ أطلق مسن الفيوم استغاثة إنسانية، بعدما اتهم نجله الأكبر بالتخلي عنه وإلقائه في الشارع عقب تعرضه لحادث أسفر عن إصابته بكسر في الحوض، وذلك على خلفية خلافات أسرية تتعلق بالميراث، مطالبًا بتدخل المسؤولين لإنقاذه. ☐ وكشف المسن طارق زيدان، 60 عامًا، أنه يعمل على توكتوك لتوفير قوت يومه والإنفاق على نفسه، في ظل خلافات مستمرة مع نجله الأكبر بسبب الميراث، مؤكدًا أنه لم يقصر في حق أبنائه طوال حياته. ☐ وأوضح زيدان أنه تعرض لحادث على الطريق منذ أيام، ما أدى إلى إصابته بكسر في الحوض . ☐ عقوق الوالدين من أكبر الكبائر وعقوبته شديدة في الدنيا والآخرة، حيث يُعجّل الله عقوبته في الدنيا (مثل عقوق الأبناء، وضيق الرزق، ونزع البركة)، ولا يدخل العاق الجنة، ويُحرم من نظر الله يوم القيامة. هو كل فعل أو قول يتأذى به الوالدان. ☐ عقوبة عقوق الوالدين (عقوبات دنيوية وأخروية): • التعجيل بالعقوبة في الدنيا: عقوق الوالدين من الذنوب التي لا يؤخر الله عقوبتها إلى الآخرة فقط، بل يُعجلها في الدنيا قبل الممات. • عقوق الأبناء (الجزاء من جنس العمل): يبتلي الله العاق بأبناء يعقونه كما عق والديه. • عدم دخول الجنة: لا يدخل الجنة عاقٌّ لوالديه. • الحرمان من نظر الله: ورد في الحديث أن العاق لا ينظر الله إليه يوم القيامة. • عدم قبول الأعمال: عقوق الوالدين يمنع رفع الأعمال وقبولها. • سخط الله: سخط الله مرتبط بسخط الوالدين. ☐ صور عقوق الوالدين :- • نهر الوالدين، رفع الصوت عليهما، التأفف (قول "أف")، العبوس في وجهيهما. • عصيانهما في غير المعصية، هجرهما، وقطيعة الرحم. • إبكاؤهما، تحزينهما، تشويه سمعتهما. • إيداعهما دور العجزة. • الامتناع عن نفقتهما أو رعايتهما. • ضرب الوالدين أو قتلهما (أقصى صور العقوق). ☐ سبق أن تقدم برلمانيون مصريون بمشروع قانون لمعاقبة الأبناء المعتدين على آبائهم وأسرهم بالضرب والسب أو التنمر ،لتعديل بعض أحكام قانون العقوبات، وفرض عقوبات على الأبناء الذين يتنمرون على الوالدين أو يسبونهم، تصل للحبس والغرامة المالية. ☐ مشروع القانون يشدد على معاقبة الأبناء الذين يتعرضون لوالديهم، بالسب أو التنمر أو الضرب، خاصة أن الأديان السماوية شددت على تغليظ العقوبات ضد من يسب والديه أو يتركهم أو يضربهم، وأعطت الأب والأم حقوقا لابد من الحفاظ عليها، ولذلك كان يتوجب فرض تشريع حاسم ينفذ تعاليم الأديان وبشكل يمنع الظاهرة. ☐ ظهرت خلال الآونة الأخيرة قضايا وأنواع مختلفة من عقوق الوالدين وشهدت ذلك أروقة المحاكم، حيث وصل عدد القضايا في كل شهر نحو 120 قضية، وهو مؤشر قوي على وجود خلل واضح في الطرق التربوية، مشيرا إلى أن هذه القضايا شملت المعاملات السيئة من الأبناء للآباء والأمهات مثل التلفظ بما لا يليق بهم والاستعلاء والترهيب التهديد والتخويف وعدم العناية بالوالدين عند مرضهم وإهمالهم. ☐ مشروع القانون ينص على معاقبة كل من سب أحد والديه أو هان أحدهما أو هجرهما أو أحدث بأحد والديه جرحا أو ضربا بالسجن من 3 سنوات إلى خمس سنوات ويضاعف الحد الأقصى للعقوبات إذا عاود ارتكاب الجريمة مرة أخرى. ☐ وتضمن مشروع القانون معاقبة الأبناء في حالة التنمر على الوالدين أو محاولة فرض سيطرة أو استغلال ضعفهما وشيخوختهما لفرض أمر واقع أو طرد من مسكنهما أو الإساءة إليهما باللفظ أو القول أو الفعل، أو وضعهما موضع سخرية بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه ولا تزيد عن 50 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين. ☐ ونص القانون على معاقبة الأبناء بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامه لا تقل عن30 ألف جنيه ولا تزيد عن 100 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين إذا وقعت الجريمة من شخصين أو أكثر. ☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .      

تم نسخ الرابط